8th Mar 2025
في عام 2017، انتشر وباء الدفتيريا في القرية. وقف الجميع في قلق، تتساؤل علياء حسين، "لماذا خفوا من اللقاح؟" تنهد الناس وقالوا، "نتذكر الأساطير التي سمعناها!" لكن علياء كانت عازمة على التغيير. "سأخبركم الحقيقة!" أعلنت، وهي تتأمل في عيون الأطفال الصغار الذين يحتاجون إلى المساعدة.
عندما جاءت فرق التحصين إلى القرية، ركض الأطفال نحوهم. "هل ستحموننا؟" سأل أحدهم ببراءة. "نعم!" أجابت علياء، مبتسمة. "هيا، لنأخذ اللقاح معًا!" كانت الأطفال سعيدة ومتحمسة. بفضل جهود علياء، بدأت القرية تتغير، وأصبحت الناس أكثر وعيًا بأهمية اللقاح والنظافة."
أصبحت علياء ليست فقط مصدر إلهام للأطفال بل للكبار أيضًا. نظمت جلسات توعية في ساحة القرية حيث حضر الجميع للاستماع والتعلم. "الفيروسات ليست خرافة، ونحن نملك القوة لمكافحتها،" قالت بحماس، وهي ترفع يدها في الهواء. شعر الناس بالتحفيز والشجاعة لاتخاذ خطوات نحو حياة صحية وآمنة.
في يوم من الأيام، تلقت القرية رسالة شكر من المدينة المجاورة التي واجهت الوباء ذاته بمساعدة فريق التحصين. قُرأت الرسالة في ساحة القرية، وكان مكتوبًا فيها: "شكرًا لقدوتكم الرائعة!" ابتسمت علياء وهي تشعر بالفخر لأن الجهد الذي بذلته لم يذهب سدى. توافد الأطفال حولها وهم يهتفون "علياء البطلة!"
مع مرور الوقت، لم تعد القرية تخاف من الأساطير القديمة، بل أصبحت مثالًا للقرى المجاورة في كيفية التعامل مع الأزمات الصحية. واستمر الأطفال يلعبون في الساحة، وهم يعلمون أن لديهم القوة والمعرفة لحماية أنفسهم ومستقبلهم. كانت القرية تعلمت درسًا أن الأمل والمعرفة هما المفتاحان لتغيير المستقبل نحو الأفضل.