27th Jan 2025
في ليلة الزفاف، كان الشاب أحمد في قمة فرحته. لكن عندما رأى عروسته عائشة تبكي، اقترب منها وسألها: "ما بك، عزيزتي؟ لماذا تبكين في هذه الليلة السعيدة؟" أجابت عائشة بصوت خافت: "أحبك، لكن يجب أن أخبرك بشيء مهم. أنا حامل وأريدك أن تسترني."
أحمد، الذي كان يشعر بالصدمة، وضع يده على كتف عائشة وابتسم بلطف. "لا تبكي، يا عزيزتي! أنتِ ليست وحدك، سأكون معك دائمًا. سنكون عائلة جميلة وسأذلك للغد الأفضل." عائشة شعرت بالراحة، وابتسمت برفق علمًا أن أحمد سيقف بجانبها في كل خطوة.
في اليوم التالي، استيقظت عائشة وهي تشعر بالطمأنينة والفرح، وعندما نظرت إلى أحمد وهو نائم بجانبها، أدركت كم هي محظوظة بوجوده في حياتها. كانت تعلم أن المستقبل لن يكون سهلًا، لكن بابتسامته الدافئة وكلماته المشجعة، شعرت أنها تستطيع مواجهة أي تحدٍ.
مرت الأيام بسرعة، ومع مرور الوقت بدأت عائشة وأحمد في تجهيز منزلهما لاستقبال المولود الجديد. كان أحمد يساعد عائشة في كل خطوة، من اختيار الأثاث إلى إعداد غرفة الطفل. كانت لحظات التعاون هذه تزيد من قوة رابط الحب بينهما وتجعل من كل لحظة ذكرى جميلة.
وفي يوم مشمس، استقبلت عائشة وأحمد طفلهما الأول بفرح عارم، وقد أسمياه 'يوسف'. احتضن أحمد عائشة وهمس في أذنها: 'لقد فعلناها معًا، يا عزيزتي'. نظرت عائشة إلى أحمد وابتسمت، وهي تعلم أن سرها لم يكن سببًا في تفريقهما، بل كان بداية لحياة مليئة بالحب والفرح.