10th Jan 2025
في قلب الغابة الكثيفة، كان هناك منزل مهجور قديم. قال أحمد لصديقه سامر: "هل سمعت عن المنزل المخيف هناك؟". ابتسم سامر وقال: "لا أصدق أن أحدًا يجرؤ على الذهاب إليه!". لكن فضول أحمد كان قويًا، وأراد استكشافه. مع خطواتهم الأولى نحو المنزل، شعروا بأن الرياح تعصف بالأشجار، وكأنما تطلب منهم التراجع.
عندما دخلوا المنزل، كانت الأجواء مظلمة وباردة. سمعوا صوتاً غريباً، وكأن أحدًا يهمس من الغرف. "هل تسمع ذلك؟" سأل أحمد بخوف. "نعم! دعنا نخرج من هنا!" أجاب سامر. لكن أحمد كان قد قرر: "لن نرحل الآن! علينا معرفة السر!". بينما كانوا يستكشفون، اكتشفوا صندوقًا قديمًا يحتفظ بأسرار الماضي.
بينما كانوا يفتحون الصندوق برفق، اكتشفوا مجموعة من الرسائل القديمة والخرائط الغريبة. قال سامر بدهشة: "انظر إلى هذه الخرائط! تبدو وكأنها تشير إلى مكان معين في الغابة." أضاءت عينا أحمد بالحماس، وقال: "ربما هذه الخرائط تحمل مفتاح لغز المنزل المهجور! يجب أن نحاول متابعة هذه الإشارات." بدأوا يتبعون الإشارات الموجودة على الخرائط بحذر تحت ضوء القمر.
بعد مسافة قصيرة، وصلوا إلى شجرة كبيرة ومشؤومة، حيث وجدوا نقشًا غريبًا على جذعها. قال أحمد: "هذه الشجرة تبدو قديمة جدًا، والنقش يبدو كأنه يروي قصة." تأمل سامر النقش وقال: "ربما يمثل هذا النقش أصحاب المنزل القدامى! ربما كانوا يبحثون عن كنز أو سر دفين هنا." شعر الاثنين بأنهم اقتربوا من كشف السر، فقرروا الحفر أسفل الشجرة.
بعد دقائق من الحفر، وجدوا صندوقًا معدنيًا صغيرًا. فتحوه بتوتر ليجدوا بداخله مجوهرات قديمة وورقة مكتوبة بخط اليد. قرأ أحمد الورقة بصوت عالٍ: "إلى من يجد هذا، كنزنا هو رمز لحبنا وأملنا. احرص على أن تحميه." نظر سامر إلى أحمد وابتسم: "لقد اكتشفنا السر، أحمد! إنه رسالة من الماضي تعلمنا قيمة الحب والأمل." غادروا المنزل المهجور بابتسامة وشعور دافئ في قلوبهم.