2nd Feb 2025
كان يامكان ولد صغير اسمه سامي. كان سامي يلعب على الشاطئ وأمواجه تضحك وتغني. فجأة، رأى شيئًا غريبًا يطفو على الماء. قال بصوت عالٍ: "يا إلهي! ما هذا؟" قفز سامي في مكانه، خاف جدًا لأنه كان يعد عمه مفقودًا. ركض الى البيت وهو يقول: "أبي! أبي! هناك شيء في البحر!".
عندما وصل سامي إلى البيت، قال له أبوه: "لماذا لم تنزل إلى الماء؟". أجاب سامي: "أنا خائف! أنت لم تعلميني كيف أسبح!". غضب الأب وقرر أن يأخذه إلى جزيرة صغيرة. قال له: "هنا ستتعلم السباحة! عليك أن تكون شجاعًا يا سامي!".
في الجزيرة الصغيرة، كانت الأمواج هادئة والشمس تلمع على الماء. أخذ الأب سامي إلى الماء وقال: "الآن، ابدأ بتحريك يديك ورجليك مثل هذا!". سامي شعر بالخوف، لكن عند رؤية ابتسامة أبيه، تذكر الوعد الذي قطعه لنفسه بأن يصبح شجاعًا. أخذ نفسًا عميقًا وبدأ في تقليد حركات أبيه.
قليلاً فقليلاً، بدأ سامي يشعر بالارتياح في الماء. كان يضحك ويقول: "أنا أستطيع! أنا أستطيع!". فجأة، لمح عمه يلوح له من بعيد، وكان يطير فوق الماء على لوح تزلج. سامي طلب من أبيه أن يسمح له بالسباحة نحوه. الأب ابتسم وقال: "اذهب، يا بطل!".
سبح سامي نحو عمه بكل شجاعة، وعندما وصلا إلى بعضهما، قال العم بحماس: "أنت شجاع يا سامي! لقد أنقذتني من هذا الوحش البحري الكبير!". ضحك سامي وعمه معًا، وعادا إلى الشاطئ حيث عاش سامي مغامرة لا تُنسى وأصبح يعرف الآن كيف يسبح بكل ثقة.