16th May 2025
في يوم مشمس، كان هناك طفل اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب ولكنه كان يخاف التحدث أمام زملائه. قال في نفسه: "أنا أريد أن أكون شجاعًا!" أحس بشعور غريب في قلبه.
ذهب سامي إلى المدرسة وهو يفكر في شجاعته. وعندما وصل إلى الفصل، رأى زملاءه يتحدثون ويضحكون. شعر بأنه يريد الانضمام إليهم، لكن الخوف عاد.
إحدى زميلاته، ليلى، قالت: "سامي، لماذا لا تتحدث معنا؟ لدينا الكثير من المرح!" تنهد سامي وقال: "أريد، لكنني خائف."
لكن ليلى ابتسمت وقالت: "لا داعي للخوف. نحن هنا لنساعدك. يمكنك قول أي شيء!" تحسنت حالة سامي قليلاً عندما سمع كلماتها.
قرر سامي أن يخرج من قوقعته ويجرب. قال: "حسنًا، سأقول شيئًا!" وعندما بدأ بالكلام، شعر قلبه يزداد قوة.
قال: "لدي فكرة! لماذا لا نلعب لعبة جديدة نستطيع أن نشارك فيها جميعًا؟" بدأ زملاؤه بالتصفيق له، وابتسموا.
أجاب أحد زملائه: "فكرة رائعة يا سامي! لنلعب!" وفرح سامي لأنه أسعادهم بفكرته.
بعد ذلك اليوم، أصبح سامي أكثر شجاعة. بدأ يتحدث مع زملائه بانتظام ولم يعد يخاف.
في كل يوم، كان يتعلم شيئًا جديدًا عن أهمية الصداقة والكلمات.
في النهاية، أدرك سامي أن الكلمات هي سلاح قوي، ومع الأصدقاء يمكنه مواجهة أي خوف.