30th Dec 2024
في غرفة صغيرة، كان هناك شخص يجلس بمفرده. كان الضوء خافتًا جدًا، ومزق الحزن قلبه. نادى بصوتٍ منخفض، "لماذا تبكي؟ لماذا تحترق بداخل؟" لكن لم يُجبه أحدٌ سوى همس الرياح. بدأ بالأفكار تتسارع داخل عقله، كقلب يحاول الهروب من اليأس والضياع. فجأة، دخل الشيطان بغضب، قائلاً "سأضع حدًا لأحزانك!" ورفع يده ليضربه.
تسبب الضرب في هزة عنيفة ارتجفت معها الجدران، وألقى الشخص في السماء. لكنه لم يستسلم. قال بصوتٍ مرتجف، "أنا لن أموت!"، ففاجأه الشيطان بالصراخ, "أنت ضعيف!" لكن الشخصية استجمعت قوتها وصرخ، "لا، أنا قوي!" وفي تلك اللحظة، تحطمت قيوده، وأصبح وسط سحر ضوء متلألئ.
لم يكن النور سوى بداية، فقد شعرت الشخصية بأن القوة ليست خارجية، بل تنبع من أعماق روحه. وكأن النور الذي أضاء الغرفة قد أضاء أيضًا قلبه. نظر إلى الشيطان بجرأة، وقال بصوتٍ ثابت، "لن أخاف مجددًا. لقد تعلمت أن القوة الحقيقية هي القدرة على مواجهة الألم وعدم الاستسلام."
فكر الشيطان للحظة، ثم انفرج وجهه عن ابتسامة غامضة. قال بحكمة لم يكن يتوقعها الشخص، "ربما لم أكن عدوك، بل كنت الدافع لك كي تكتشف قوتك." عندها أدرك الشخص أن الصراع كان بداخله طوال الوقت، وأن الشيطان لم يكن سوى تجسيد لمحاربة نفسه.
استدار إلى الوراء، تاركًا الغرفة المظلمة خلفه. كان الآن في عالمٍ جديد، مليء بالضوء والأمل. بدأ يسير بخطى ثابتة نحو المستقبل، وهو يعلم أن كل تحدٍ سيواجهه سيكون وسيلة لتعزيز قوته الداخلية. كان هذا الانتصار الأول على درب الحياة، ولا يزال هناك العديد من الفصول في قصة عزيمته وشجاعته.