15th Feb 2025
في أحد أيام الربيع الجميل، كان هناك صرصور يُدعى سليم يغني بأعلى صوته، "يا له من يوم مشمس!" قال سليم وهو يرقص فرحًا بين الأزهار الملونة. بينما كان يؤدي عرضًا مدهشًا، سمعته نملة ذكية تدعى ناديا، وجاءت إليه، "مرحبًا سليم، لماذا لا تجمع الطعام للشتاء؟"
عندما جاء الشتاء، لم يكن لدى سليم أي طعام، وكان جائعًا جدًا. ذهب إلى ناديا وسألها، "ناديا، هل يمكنك مساعدتي؟ أنا جائع جدًا!" نظرت إليه ناديا ثم قالت بابتسامة، "لكن ماذا كنت تفعل طوال الصيف؟" ابتسم سليم وأجاب، "كنت أرقص وأغني!" فقالت ناديا، "إذا كنت تريد طعامي، يجب أن ترقص لي!" ثم بدأ سليم في الرقص، مما جعل الجميع يضحكون.
بعد أن أنهى سليم رقصته، قالت ناديا بابتسامة مشرقة، "أنت راقص رائع يا سليم! وأنا لا أستطيع أن أتركك جائعًا." قامت ناديا بتقسيم بعض من مخزون طعامها وأعطته لسليم. شعرت بنوع من السعادة لأنها كانت قادرة على مساعدة صديقها، وأدرك سليم أهمية العمل الجاد والتعاون.
بمرور الأيام، أصبح سليم يتعلم من ناديا كيفية جمع الطعام وتخزينه لفصل الشتاء القادم. كان يعمل بجد ويتعاون مع ناديا ومع باقي النمل في الحقل. أصبح سليم جزءًا من المجتمع، وتعلم أن العمل الجماعي والجهد المتواصل أفضل من اللعب المستمر دون تخطيط.
في نهاية القصة، عندما أتى الربيع مرة أخرى، كان سليم يغني ويرقص لكنه لم ينسَ دروس الشتاء. لقد أصبح أكثر حكمة وحرصًا، وكان دائمًا يحتفظ ببعض الوقت للعمل والتخطيط للمستقبل. ومع ناديا إلى جانبه، عاش سليم حياة مليئة بالسعادة والرضا، وعلم أن لكل وقت واجب خاص به.