23rd Jan 2025
في يوم مشمس، كان هناك طفل صغير اسمه سامي. قال سامي لأمه: "أريد أن أكون طيبًا وأذهب للجنة!" أجابته أمه: "الصلاة هي المفتاح، يا حبيبي!" أخذ سامي كلام أمه to heart وقرر أن يتعلم كيفية الصلاة.
ذهب سامي إلى المسجد مع أمه. هناك، رأى رجالًا ونساءً يصلون. قال له إمام المسجد: "صلاة الجماعة تساعدنا على التقرب من الله!" ابتسم سامي وقال: "أريد أن أتقرب إلى الله!" ومع الوقت، أصبح سامي يصلي يوميًا وشعر بالسعادة.
في يوم من الأيام، بينما كان سامي يلعب مع أصدقائه في الحديقة، رأى صديقًا جديدًا يبكي. اقترب منه وقال: "لماذا تبكي؟". أجابه الصديق: "أشعر بالوحدة ولا أحد يلعب معي". فكر سامي في ما تعلمه عن الطيبة، وقرر أن يدعو الصديق للعب معه ومع أصدقائه. شعر الصديق بالفرح وشكر سامي، وقال: "أنت صديق جيد!".
وفي المساء، جلس سامي مع أمه يحكي لها عن صديقه الجديد. قالت له أمه بفخر: "هذا ما تفعله الصلاة، يا سامي، تجعل قلبك طيبًا وتحب الآخرين". شعر سامي بالدفء في قلبه وقال: "أريد أن أكون دائمًا طيبًا حتى أذهب للجنة". وابتسمت أمه وهي تحتضنه قائلة: "أنت بالفعل في طريقك للجنة، يا صغيري".
وفي كل يوم، كان سامي يصلي ويتذكر أهمية أن يكون طيبًا ومحبًا للآخرين. كان يشعر بالسعادة عندما يساعد ويكون صديقًا جيدًا لغيره. وفي كل مرة كان ينظر إلى السماء، كان يتذكر أن الصلاة مفتاح الجنة، وأن قلبه الطيب يقربه منها أكثر وأكثر.