Author profile pic - زينب المؤيد

زينب المؤيد

27th Nov 2023

الطفلة المطيعة لأمها

كانت مريم الطفلة المطيعة لأمها. كلما طلبت أمها منها شيئًا، كانت تنفذه فورًا وبسعادة. كانت تحب أمها بجنون وكانت تريد أن تجعلها سعيدة دائمًا.

طفلة صغيرة تطيع أمها في حديقة مليئة بالأزهار الجميلة.

كان هناك يوم واحد عندما طلبت الأم من مريم أن تحضر لها كوبًا من الماء. كانت مريم مستعدة للتنفيذ فورًا، ولكن تذكرت أن المطبخ بعيد قليلا عنها. لكن هذا لم يمنعها من القيام بواجبها.

قررت مريم أن تأخذ مسارا مختصرا عبر الحديقة للوصول إلى المطبخ. على طول الطريق، رأت طائرًا جميلًا يطير في السماء. كانت تلقي نظرات إعجاب عليه بينما كان يرقص في الهواء.

عندما وصلت للمطبخ، قامت مريم بإحضار الكوب من الماء بسرعة. ثم عادت إلى أمها بسرعة أيضًا. عندما رأت الأم الكوب الماء وجهًا مبتسمًا على وجه مريم، ابتسمت بسعادة وشكرتها.

ومنذ ذلك اليوم، كانت مريم الطفلة المطيعة لأمها أكثر من أي وقت مضى. كانت تستجيب لكل طلب من أمها بسعادة ونشاط. وكانت تعلم أن سعادتها تكمن في رؤية ابتسامة أمها.