29th Dec 2024
في مدينة صاخبة، كان هناك مصور يدعى سامي، يستغل الحوادث ليحصل على المال. "أوه، أنظر إلى تلك الحادثة! هذا سيفيدني جيداً!" قال سامي لنفسه بينما كان يلتقط صوراً لمكان الحادث. كانت المدينة تعج بالحياة، والسيارات تسرع في كل مكان، بينما سامي يراقب الأحداث من عدسته. في نفس الوقت، كان هناك مصاص دماء مشهوراً يدعى رامي، كاتب سيناريو ذو شهرة كبيرة، وكان يريد كتابة فيلمه الأخير. "عليّ أن أعثر على مصدر إلهام فريد لقصتي!" تمتم، وهو يفكر في الضحايا المحتملين.
تلاقت طرق سامي ورامي في حفل لعرض أفلام رعب، حيث شاهدا بعضهما البعض. "هل تعتقد أن لديك ما يلزم لتكون جزءًا من فيلمي؟" سأله رامي بابتسامة حادة. "أنا أفضل أن أكون في الجانب الآخر من الكاميرا!" رد سامي ضاحكًا، لكنه لم يكن يدرك الخطر الذي كان ينتظره. قد تكون هذه الصفقة هي طريقته نحو الثراء، لكن هل يدرك مسار دماء الضحايا وكيف ستتحول حياته إلى قصة مرعبة؟ بينما يجتمع الاثنان، تتداخل مصائرهم في حبكة غريبة، تكشف لنا أن الدماء تحمل أسرارًا لا يستطيعون مقاومتها.
في إحدى الليالي المظلمة، دعا رامي سامي إلى منزله المعزول على أطراف المدينة، حيث كان يخطط لعرض سيناريو جديد. "هنا، بين الظلال والأضواء الخافتة، ستجد الإلهام الذي تبحث عنه،" قال رامي وهو يشير إلى غرفة مليئة بالصور القديمة والأوراق المتناثرة. كان الهواء مليئًا بغموض لا مثيل له، ورائحة خافتة للشموع المحترقة أضافت طبقة من السحر للأجواء. جلس سامي متحمسًا، لكنه شعر بقشعريرة تسري في جسده، وعرف أن هناك سرًا عميقًا تحت السطح الهادئ لهذه القصة.
مع مرور الوقت، بدأ سامي يدرك أن اللقطات التي كان يلتقطها لم تكن سوى مقدمات لأحداث أكثر رعبًا وتعقيدًا مما تخيله. "أحيانًا، عليك أن تخاطر بكل شيء لتكتشف الحقيقة،" همس رامي بينما كان يحدق في العيون المشعة لصديقه الجديد. قرر الاثنان العمل معًا، ليكتشفا أن دماء الضحايا ليست مجرد أحمر على الشاشة، بل هي نبض الحياة لقصة ستغير مجرى حياتهما إلى الأبد. وفي تلك الليلة، بين ضوء القمر وظلال الخوف، ولدت قصة الطيار والأحلام المدفونة، حاملة معها وعدًا بمغامرات لا تنسى.