9th Mar 2025
في غابةٍ خضراءَ جميلة، عاشَ عصفورٌ صغيرٌ يُدعى "فرفوح". كان فرفوح مُحبًّا للعبِ والقفزِ بين الأغصان. قال له صديقه حَكيم، البومة العجوز: "يا فرفوح، العِلمُ نورٌ، والجهلُ ظلام. تعلَّم أشياء جديدة!" لكن فرفوح كان يضحك ويقول: "أنا سريعٌ، لماذا أحتاجُ إلى التعلُّم؟"
ذهبَ فرفوح إلى بحيرة بعيدة ليشرب الماء. لم ينتبه أنَّ هناك شبكةً منصوبةً على الأرض، فوقع فيها! حاول الطيرانَ لكنه كان محبوسًا. غنّى فرفوح خائفًا. وقد مرت البومة حَكيم. سألته: "ألم تتعلّم كيف تحرّر نفسك؟" أجاب: "لا!" ابتسمت وقالت: "استخدم منقارك لقطع الخيط الأضعف!" فعل ما قالته، وبعد محاولاتٍ خرج أخيرًا! طار سعيدًا، ومنذ ذلك اليوم، صار يحبُّ التعلُّم.
المغزى: العلمُ نورٌ يُنقِذُ صاحبه.
في اليوم التالي، قرَّر فرفوح زيارة حَكيم ليشكره على نصائحهِ. قال فرفوح: "يا حَكيم، لقد أدركتُ أنَّ العلم يجعلني قويًا وآمنًا. أريدُ أن أتعلم أكثر!" ابتسمت البومة بحب وقالت: "أحسنت يا فرفوح! دائماً هناك شيءٌ جديدٌ لتتعلمه في هذه الغابة الجميلة، وكل معرفةٍ هي كنزٌ ثمين." شعر فرفوح بالسعادة والحماس لبدء مغامرة جديدة في عالم التعلم.
ومنذ ذلك اليوم، كان فرفوح يستمتع بالبحث عن الألغاز الجديدة في الغابة. كان يسأل الحيوانات المختلفة عن تجاربها ويتعلم منها، وبدأ في فهم أن كل مخلوق لديه شيء فريد ليعلمه. أصبحت الغابة مكانًا مليئًا بالمفاجآت والاكتشافات، وصار فرفوح رمزًا للذكاء والشجاعة بين أصدقائه. وهكذا، أدرك الجميع أن العلم هو المفتاح الحقيقي للإبداع والنجاح.