11th May 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فتى يدعى علي. كان علي يحب قراءة الكتب. في أحد الأيام، قال له صديقه سامي: "هل تعرف أن العلم نور؟" أجاب علي بحماس: "نعم! العلم يجعلنا نرى الطريق الصحيح!". قرر علي وسامي أن يتعلما معاً.
ذهب علي إلى المكتبة مع سامي. كانوا يستعرضون الكثير من الكتب الملونة. قال علي: "انظر إلى هذا الكتاب عن الفضاء! هذا رائع!". قال سامي: "نعم، دعنا نتعلم عن النجوم والكواكب!". وبذلك، بدأوا في رحلة التعلم واستكشاف العالم من حولهم.
بينما كانا منهمكين في قراءة الكتاب عن الفضاء، وجد علي وسامي صفحة تتحدث عن القمر. توقف سامي وقال: "ماذا لو نستطيع بناء صاروخ صغير لنجرب الطيران إلى القمر؟" أضاءت عيون علي وقال: "نعم، يمكننا أن نتخيل أنفسنا رواد فضاء! لكن علينا أن نتعلم الكثير قبل ذلك". وافقه سامي بحماس، وقررا أن يبدآ بجمع معلومات عن كيفية بناء الصواريخ.
بعد أسبوع من البحث والدراسة، قرر علي وسامي أن يذهبا إلى مدرستهما لطلب المساعدة من معلم العلوم. قال المعلم بابتسامة عريضة: "أرى أنكما شغوفان بالعلم والاكتشاف! سأكون سعيداً بمساعدتكما في مشروعكما الرائع". وبهذا الدعم، بدأ الفتيان في تنفيذ خطتهم، مستعينين بمساعدة أصدقائهم في الصف.
في نهاية العام الدراسي، نجح علي وسامي بمساعدة زملائهم ومعلمهم في صنع نموذج لصاروخ صغير. اجتمع أهل القرية في ساحة المدرسة لمشاهدة الإطلاق التجريبي. عند انطلاق الصاروخ في السماء، صفق الجميع بحماس وسعادة. قال علي مبتسماً: "العلم حقاً نور، لقد حققنا حلماً صغيراً بفضل التعلم والعمل الجماعي". وافقه سامي مؤكداً أن هذا ليس سوى بداية لتحقيق أحلام أكبر في المستقبل.