1st Mar 2025
في مدينة تعز، كان هناك معمل غني للطباعة. كان المدير هاني كالعصفور النشيط الذي يحركة الحماس. "دعونا نجعل هذه الأفكار تنطلق!" صاح هاني. تبعه الموظفون بفرح، وكانوا جميعًا يجهزون الآلات والطباعة بألوان زاهية. كان من الواضح أنهم متحمسون لبدء يوم جديد وملئه بالأفكار الإبداعية.
مع كل عمل مميز، كان هناك تنافس في تزيين الإعلانات بأجمل الألوان. كان الموظفون يضحكون ويتحدثون. "يمكننا جعل هذا أفضل!" تقول مريم، بينما كان عماد يضيف لمسة نهائية لأي عمل. ومع الإبداع المتفجر، أصبح المعمل هو المكان الذي يأتي إليه الجميع لأفضل مشاريعهم الإعلانية.
في أحد الأيام، قرر هاني أن ينظم مسابقة لأفضل تصميم إعلاني في المعمل. قال: "من لديه فكرة جديدة يقدمها اليوم؟" كان الجميع متحمسًا، وبدأوا في العمل بجد واجتهاد. "أريد أن أرى إبداعكم يتوهج أكثر من أي وقت مضى!" أضاف هاني بحماس. الجميع بدأوا في رسم الأفكار على الورق، واستخدام الألوان المبهجة لعرض أفضل ما لديهم.
بينما كانت الشمس تغرب، وقف الجميع أمام تصاميمهم بفخر. "لقد أنجزنا الكثير اليوم!" قالت مريم وهي تنظر إلى عملها بإعجاب. قرر هاني أن يمنح جائزة لأفضل تصميم، فكان من الصعب عليه اختيار الفائز لأن جميع الأعمال كانت رائعة. أخيرًا، تم اختيار تصميم عماد الذي أذهل الجميع بتفاصيله الدقيقة وألوانه الجذابة. "هذا هو الإبداع الذي نبحث عنه!" أعلن هاني بسعادة.
مع نهاية المسابقة، أدرك الجميع أن التعاون والإبداع هما مفتاح النجاح. "لقد كانت تجربة رائعة لنا جميعًا،" قال هاني، مشجعًا فريقه على مواصلة العمل بنفس الحماس. وبينما كانوا يغادرون المعمل، كانوا يتحدثون عن المشاريع القادمة وأفكارهم الجديدة. أصبح المعمل الغني للطباعة ليس فقط مكانًا للعمل، بل أيضًا واحة للإبداع والفن.