14th Feb 2025
في غرفة الصف، كانت المعلمة تقف أمام الطلاب بحماس. "هل تعلمون أن الأرض تتغير بسرعة؟" سألت، محملة بصورة لكوكب الأرض محاطًا بالدخان الأسود. "درجات الحرارة ترتفع، الجليد يذوب، والعواصف تزداد عنفًا. هذه أزمة المناخ!". رفع علي يده وقال: "لكن ماذا يمكننا أن نفعل؟ نحن مجرد طلاب!"، فردت المعلمة: "أكثر مما تتخيلون، والآن سأريكم شيئًا مهمًا!". عندها، قامت بتشغيل فيديو صغير يظهر تأثير التغير المناخي.
في ساحة المدرسة، اجتمع الطلاب بكل حماس بعد انتهاء الفيديو. سألت سلمى: "هل نحتاج إلى فعل شيء؟". قال علي بخوف: "لكن كيف؟ نحن لا نملك القوة لتغيير العالم!". أجابت سلمى بثقة: "لا نحتاج إلى قوة، بل إلى وعي وأفعال صغيرة تحدث فرقًا". تدخّل ياسين: "مثل ماذا؟". وأجابت سلمى: "يمكننا تقليل استخدام البلاستيك، وزراعة الأشجار، والتحدث مع الآخرين لنشر الوعي!".
في اليوم التالي، قرر الطلاب تنفيذ أفكارهم المبتكرة في المدرسة. أعدّوا لافتات ملونة تحتوي على رسائل توعوية، مثل: "أنقذوا كوكبنا" و"التغيير يبدأ من هنا". قاموا بتنظيم حملة لجمع الأوراق القديمة وإعادة تدويرها. كان الجميع متحمسًا للمشاركة، وكل طالب شعر بأنه جزء من الحل.
وبينما كانوا يعملون بجد، جاءت المعلمة لتشجعهم على جهودهم. قالت بابتسامة فخر: "أنتم أبطال التغيير! أنتم تثبتون أن حتى الأفعال الصغيرة يمكن أن تحدث تأثيرًا كبيرًا". شعر الطلاب بالاعتزاز، وازداد حماسهم لمواصلة العمل من أجل كوكب أفضل.
وفي نهاية الأسبوع، شهدت المدرسة تحولًا ملحوظًا. أصبحت الساحة مليئة بالأشجار الصغيرة التي زرعها الطلاب، وانتشرت روح التعاون بينهم. تحدّثوا مع أهلهم وأصدقائهم عن أهمية حماية البيئة، وبدأت دائرة التوعية تتسع. أصبح الطلاب يدركون أن الفرصة الأخيرة لإنقاذ الكوكب تبدأ من رغبتهم في إحداث فرق، وقرروا ألا يتوقفوا حتى يحققوا هدفهم.