1st Sep 2025
في قريةٍ صغيرة، كانت تعيش فتاة اسمها خديجة. كانت خديجة تحب حرف الخاء كثيرًا. "أنا أريد أن أجد شيئًا يبدأ بحرف الخاء!" قالتها لصديقتها ليلى. ذهبت الفتاتان معًا إلى الغابة. كانت الألوان الزاهية والأصوات الجميلة تحيط بهما. وفي الغابة، وجدت خديجة شيئًا غريبًا.
بينما كانتا تبحثان، لمحَت خديجة شيئًا يلمع في الشمس. "انظري، ليلى!" صاحت بابتسامة. وكان ذلك خفاشًا صغيرًا! لكن هذا الخفاش كان مختلفًا لأنه كان يحمل قلادة جميلة على رقبته. "مرحبًا! أنا خليل، خفاش الغابة!" قال الخفاش بفرح. "أحتاج لمساعدتكما في إيجاد الأشياء التي تبدأ بحرف الخاء." فتشجعت الفتاتان وبدأتا مغامرة جديدة!
تابعت خديجة وليلى وخليل المشي في الغابة، وفجأةً ظهرت أمامهم خيمة كبيرة. كانت الخيمة مزينة بالألوان الزاهية وتنبعث منها رائحة زكية. "لنرى ما بداخلها!" اقترحت ليلى بحماس. عندما دخلوا، وجدوا خبازًا يخبز خبزًا ساخنًا. "هل تريدون تذوق بعضًا من خبزي السحري؟" سألهم الخباز بلطف.
بعد أن تذوقوا الخبز اللذيذ، قرروا مواصلة البحث عن الأشياء الأخرى التي تبدأ بحرف الخاء. مشوا حتى وصلوا إلى خندق مملوء بالماء الصافي. أخذ خليل نفسًا عميقًا وقال: "ربما نجد هنا شيئًا مثيرًا للاهتمام!" وفجأةً، ظهر خروف صغير يشرب من الخندق وقال: "أهلاً بكم في الغابة!"
شعرت خديجة بالفخر لأنها تمكنت من اكتشاف العديد من الأشياء التي تبدأ بحرف الخاء. "لقد كانت مغامرة رائعة!" قالت بفرح. شكروا خليل على مساعدته وعادوا إلى القرية بسعادة. في نهاية اليوم، جلست خديجة مع ليلى تتذكران كل الأشياء التي واجهتاها، وقالت خديجة: "لطالما كان حرف الخاء هو حرفي المفضل، والآن أحببته أكثر!".