8th Mar 2025
في أحد الأيام، جلست أمينة مع أطفالها بعد صلاة المغرب. نظرت إليهم بحنان وقالت: "هل تعرفون ما هو أعظم كنز في الدنيا؟" رفع ابنها سليم يده بحماس. قال: "الذهب!" ضحكت الأم وهزّت رأسها: "لا يا صغيري، هناك كنز أعظم! إنه القرآن الكريم!"
أخذت أمينة تحكي لهم عن الصحابة وحبهم للقرآن. كيف كانوا يعيشون به. تساءلت ابنتها هدى: "لكن يا أمي، كيف يكون القرآن كنزًا؟" أجابت الأم: "لأنه نور قلوبنا!" وقال سليم: "أريد أن أحفظ القرآن!" فرحت الأم ووجدت لهم أكاديمية "رتل وارتق". قفز الأطفال فرحًا، وبدأت رحلتهم في تعلم القرآن.
في اليوم التالي، استيقظ الأطفال مبكرًا وهم متحمسون لبدء مغامرتهم الجديدة. ارتدت هدى وسليم ملابس المدرسة وأخذوا حقائبهم الصغيرة. ودعتهم أمينة عند الباب قائلة: "تذكروا يا أحبتي، القرآن هو دليل حياتنا!" ابتسم الأطفال وانطلقوا نحو الأكاديمية بحماس كبير.
عندما وصلوا إلى الأكاديمية، استقبلتهم المعلمة بابتسامة دافئة وقالت: "مرحبًا بكم يا أصدقائي الصغار! اليوم سنبدأ رحلتنا مع آيات الله." جلست هدى وسليم بين أصدقائهم الجدد وبدأوا في الاستماع بانتباه. كان كل يوم جديد يحمل لهم درسًا جديدًا من القرآن، وبدأت قلوبهم تشعر بالسعادة والسكينة.
بعد مرور عدة أسابيع، عاد الأطفال إلى المنزل وهم يحملون شهادات صغيرة بإنجازاتهم الأولية. نظرت أمينة إلى شهاداتهم بفخر وقالت: "أنا فخورة بكم، لقد بدأتم ببناء كنزكم الحقيقي!" احتضنتهم بحنان، وعلمت أن هذا ليس فقط بداية لتعلم القرآن، بل بداية لحياة مليئة بالخير والنور.