14th Apr 2025
في صباحٍ جميل، قررت المدرسة تنظيم رحلة للصف الثاني إلى المتحف الكبير! ركبت الحافلة يصرخ الأطفال بحماس. قالت سارة: "أنا أريد رؤية الديناصور!"، وأجاب أحمد: "وأنا أريد أن أرى المومياوات!". كانت ضحكاتهم تتردد في كل مكان، وكل واحد فيهم يتخيل الأشياء العجيبة.
عند وصولهم، دخل الطلاب إلى صالة اللوحات، وكانت هناك لوحة ثمينة جداً معلقة على الجدار. فجأة، صرخ الحارس: "آآه! لقد اختفت اللوحة!". تجمع الطلاب والمعلمون في حالة ذهول، وعندما بحثوا، وجدوا ورقة صغيرة على الأرض. قال المحقق: "هذه ورقة فيها أسئلة رياضيات!". استدعى الطلاب عادل وبسام وسعد، وأعطاهم سوالًا: عادل قال: "٤٠٨ + ٧ = ٤١٥"، وبسام: "٦١٨ + ٩ = ٦٢٧"، وسعد: "٤٤٤ + ٩ = ٤٤١٣". وقف المحقق: "هممم... هناك واحد فقط أخطأ في الحل، هل يمكنكم مساعدتي؟".
تقدم الأطفال نحو الورقة وهم يهمسون فيما بينهم. انحنى أحمد ليقرأها بعناية، ثم قال بفرح: "أظن أن سعد هو الذي أخطأ! ٤٤٤ + ٩ تساوي ٤٥٣ وليس ٤٤١٣!". نظر المحقق إلى سعد بلطف وقال: "لا بأس، الأخطاء تحدث. لنكمل البحث عن اللوحة المفقودة معًا!".
ثم لمحوا مسارًا من البصمات الصغيرة التي كانت تقودهم إلى غرفة خلفية. فتحوا الباب ليجدوا القط الصغير للمتحف قد سحب اللوحة واستخدمها كسرير له! قال الحارس ضاحكًا: "ها هو اللص الصغير!". ضحك الجميع معًا، وشكر المحقق الطلاب على مساعدتهم في حل اللغز.
عادت اللوحة إلى مكانها، وشعر الجميع بالراحة والسعادة. قال المعلم: "لقد قمتم بعمل رائع اليوم!". استمتع الأطفال ببقية زيارتهم، وهم يروون القصة لأصدقائهم والعائلة بفخر. عادوا إلى المدرسة وكل واحد منهم يحمل ذكرى مغامرة يوم في المتحف الكبير!