8th Mar 2025
قال رعد: "أين ذهبت دورا؟" كانت المدينة مليئة بالألوان والأضواء. لكن، فجأة، غطت الرمال كل شيء! صرخ رعد وصديقه سامي: "لن نجدها هكذا!" قرروا أن يبحثوا عن المدينة المفقودة في الصحراء. كانوا متحمسين وقلوبهم مليئة بالأمل.
بينما كانوا يتجولون، رأوا شعاع ضوء يأتي من تحت الرمال. قال سامي: "انظر! قد تكون هناك!" وبدؤوا بكشف الرمال بلطف. ظهر لهم باب قديم. قال رعد: "لنفتح الباب! ربما تكون دورا داخل!" قلبهم ينبض بشغف. فتحوا الباب، ووجدوا عالمًا جديدًا مليئًا بالكنوز والأصدقاء!
بينما كانوا يستكشفون العالم الجديد، شاهدوا طيورًا غريبة تطير في السماء، وأشجارًا تنمو بأوراق ملونة. قال سامي بابتسامة: "انظر يا رعد! هذا المكان مذهل!" وبدأوا بالسير بين الأشجار، يضحكون ويلعبون مع الحيوانات الودودة التي وجدوها هناك. شعروا أنهم في حلم جميل.
فجأةً، سمعوا صوتًا ينادي من بعيد: "أهلاً وسهلاً بكم في دورا!" كانت الملكة دورا نفسها، واقفةً بابتسامة ودودة. قالت: "شكرًا لكم على زيارتنا. نحن مختبئون هنا للحفاظ على مدينتنا من العواصف الرملية." شعر رعد وسامي بالفرح لأنهم وجدوا المدينة المفقودة واستقبلتهم بكل حب.
قالت الملكة دورا: "خذوا هذه الهدايا كتذكار من مدينتنا." أعطتهم صندوقًا مليئًا بالكنوز واللعب الجميلة. وعد رعد وسامي بأن يعودوا لزيارتها مرة أخرى. وعندما حان وقت الرحيل، لوحوا وداعًا لأصدقائهم الجدد، وعادوا إلى الصحراء، وهم يحملون ذكريات لا تُنسى من مغامرتهم الرائعة.