5th Aug 2023
كان هناك مرة في قرن الثاني والعشرين، حيث كان العالم متصلاً تمامًا بالتكنولوجيا والإنترنت، عاش الناس في مساكن فخمة تديرها الروبوتات. كانت المساكن تحتوي على كل شيء تحتاجه الأسرة: مطابخ متطورة، وأجهزة تحكم صوتية، وشاشات كبيرة. كانت الحياة مريحة للغاية، لكنها أيضًا أدت إلى انعزال الناس عن بعضهم البعض.
في إحدى المساكن الفاخرة، عاشت عائلة صغيرة تتكون من الأب والأم وابنهما الصغير محمد. كان محمد طفلًا ذكيًا ونشيطًا، لكنه لم يكن لديه فرصة للعب والتفاعل مع الأطفال الآخرين. كان يمضي ساعات طويلة أمام الشاشة، يلعب الألعاب ويتصفح الإنترنت.
مع مرور الوقت، بدأت تظهر النتائج السلبية لاعتماد المساكن على التكنولوجيا والانترنت. لم يكن لدى محمد أصدقاء حقيقيين، وكان دائمًا وحيدًا في غرفته. بدأ يشعر بالحزن والضيق، ولم يكن يعرف كيف يتفاعل مع الآخرين.
أدركت الحكومة أخيرًا الأثر السلبي لربط المساكن بالإنترنت والتكنولوجيا وقررت اتخاذ إجراءات. عملت الحكومة على تقليل استخدام التكنولوجيا في المساكن وتشجيع الناس على الخروج والتفاعل مع بعضهم البعض. تم إنشاء حدائق وملاعب للأطفال للعب والاستمتاع بالهواء الطلق.
عاد محمد إلى الحياة واكتشف السعادة في اللعب مع أطفال آخرين. لم يعد يشعر بالوحدة والانعزال، وبدأ يقيم صداقات حقيقية. اكتشف محمد أيضًا جمال الطبيعة وأصبح مفعمًا بالحيوية والنشاط. كانت هناك العديد من الأشياء الرائعة التي يمكنه الاستمتاع بها خارج المنزل.