Author profile pic - aadel aadel

aadel aadel

4th Apr 2025

النكديّة الشهيرة

في يوم من الأيام، كانت لمى تجلس في غرفتها وتفكر. قالت بصوت مرتفع: "لماذا لا أصبح نجمة تيك توك؟ لكن بشكل مختلف!" وضعت خطة ستجعلها مميزة. بدأت أول فيديو لها بوجه متجهم وهي تقول: "صباح الخير؟ لا، مافي صباح خير!". فسخر منها الجميع، لكن لمى كانت جادة. راحت تقول: "ليش تضحكوا؟ ضحكة الدنيا وحشة!".

A young girl, Lama, with curly black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, sitting in her bedroom with a phone, looking serious, digital art, bright colors, playful atmosphere, lively, high quality

بدأت لمى تصبح مشهورة جدًا! بلوتوث أصدقائها صاروا يقلدونها، وصارت تكتب فيديوهات عن كل الأشياء التي تزعجها. لكنها في قلبها، بدأت تشعر بالوحدة. قالت لنفسها: "لازم أحاول أكون سعيدة!" وذهبت لتصوير فيديو جديد. وقالت: "اليوم سأكون سعيدة!"، لكن تذكرت: "لا، مستحيل!" فجأة، ضحكت. وفي النهاية، وجدت طريقة لتقديم مشاعرها بطريقتها، وحققت نجاحًا أكبر!

Lama, a young girl with curly black hair, wearing a colorful t-shirt and jeans, filming a funny video in her lively bedroom, cheerful colors, warm light, engaging perspective, high quality

وفي يوم مشمس، قررت لمى أن تجرب شيئًا جديدًا. قامت بتصوير فيديو مضحك حيث كانت تتظاهر بأنها تحاول الابتسام لكن وجهها يعود للنكد تلقائيًا. كان الفيديو ممتعًا وأثار ضحكات الجميع، مما جعل لمى تشعر بالدفء من الداخل. أدركت أن السعادة ليست بعيدة كما اعتقدت، بل يمكن العثور عليها في محاولة بسيطة لإضحاك الآخرين.

بعد فترة، بدأت لمى تتلقى رسائل من متابعين يقولون لها: "أنت تضحكينا وتجيبي لنا السعادة!". شعرت لمى بالفخر وبدأت تفكر في طرق جديدة لجعل الآخرين يبتسمون. قررت أن توازن بين فيديوهات النكد وفيديوهات مليئة بالمرح والابتسامات، لتجد نفسها تتحول شيئًا فشيئًا إلى نجمة حقيقية على تيك توك.

وفي النهاية، تعلمت لمى درسًا مهمًا: يمكن للنكد أن يكون مضحكًا أحيانًا، لكن السعادة الحقيقية تأتي من مشاركة الضحك والحب مع الآخرين. مع كل فيديو جديد، كانت لمى تكتشف جوانبًا جديدة في شخصيتها، وبدأت تشعر أن الشهرة الحقيقية ليست في النكد، بل في إسعاد الآخرين.