Author profile pic - ikram hatib

ikram hatib

25th Mar 2025

النمر الذي يسكن في بيتنا

في يوم مشمس، قرر النمر أن يسكن في بيتنا. "أنا سأروّح عن نفسي هنا!" قال النمر بصوت خشن. لكننا كنا خائفين وقلنا له: "لا تأكلنا! دعنا وشأننا!". بدأ النمر في التحرك نحونا، لذا أمسكنا بالعصي المكنسة وصرخنا: "اذهب بعيداً!"

A fierce tiger, talking loudly, in a living room filled with colorful furniture and frightened children holding broomsticks, detailed illustration, warm light, playful atmosphere, vibrant colors, high quality

في خضم المعركة، رأينا قنفذ صغير يجلس بجوارنا. "لنساعد هذا القنفذ!" قلت لأختي. لكنني مع الأسف، جرحت يدي في محاولة الإمساك به. وأخذنا نتشارك البطيخ التي كنا نريد تناوله. كانت ثمرة البطيخ لذيذة وتنسينا كل الخوف! عادت الابتسامة إلى وجوهنا مرة أخرى.

A small hedgehog, sitting quietly beside frightened children with hurt hands, surrounded by a slice of juicy watermelon, cheerful colors, exciting perspective, heartwarming scene, child-friendly illustration

وفجأة، نظر النمر إلى البطيخ وقال: "هل يمكنني تذوق بعض منها؟". ترددنا قليلاً، لكننا فكرنا أن نعطيه شريحة صغيرة. عندما تذوقها، اندهش وقهقه بصوت عالٍ. قال: "لم أكن أعلم أن البشر يملكون فاكهة لذيذة كهذه!". ضحكنا جميعاً، وشعرنا أن النمر قد أصبح صديقاً ودوداً.

في هذه اللحظة، تحول الجو من خوف إلى مرح. بدأ النمر والقنفذ يلعبان معنا في الحديقة. قفز النمر بين الأزهار، بينما تدحرج القنفذ على العشب. أدركنا أن النمر لم يكن خطيرًا كما توقعنا، بل كان يحب اللعب مثله مثل أي حيوانٍ أليف.

عندما حان موعد الغروب، قال النمر: "لقد كان يوماً رائعاً، لكنني الآن يجب أن أعود إلى الغابة". شعرنا بالحزن قليلاً، لكننا ودعناه بابتسامة. وعدنا النمر بأن يعود في يومٍ آخر ليلعب معنا مرة ثانية، وترك لنا ذكرى يوم لا يُنسى.