12th May 2025
في أرض بعيدة، كانت هناك امراطورية قديمة مليئة بالألوان. ذات يوم، قالت الأميرة لينا، "أريد أن أرى الألوان تتراقص!". لم تكن تعرف أن السحر ينتظرها. جاء الفيل العجيب بيبو، وقال: "سنذهب في رحلة سحرية!". قفزت لينا الفرحة ووافقت بسرعة!
سافرت لينا وبيبو إلى وادي الألوان. هناك، كانت الأشجار تتلألأ بألوان زاهية والأزهار ترقص مع النسيم. قالت لينا "انظر يا بيبو، الألوان تتحدث!". ووردة حمراء أجابت: "نعم، كل لون له قصة!". وبدأوا في اكتشاف القصص اللطيفة وكلما ختموا قصة، كانت الألوان تتراقص حولهم في فرح.
في منتصف الوادي، وجدوا بركة زرقاء لامعة. اقترب منها بيبو، ففجأة ظهرت سمكة ذهبية وقالت، "مرحبًا، أنا سمكة الحكايات!". فرحت لينا وقالت، "هل لديك قصة عن اللون الأزرق؟". ابتسمت السمكة وأخبرتهم عن ليل السماء الذي يغني للأمواج في البحيرات الهادئة. وعندما انتهت القصة، أضاء اللون الأزرق في البركة برقة وجمال.
ثم تابعوا السير حتى وصلوا إلى حقل مليء بالفراشات الصفراء. قالت فراشة، "لدينا قصة عن شمس تضيء قلوب الأطفال!". جلست لينا وبيبو يستمعان بشغف، حيث حكت الفراشة عن نور الشمس الذي يمنح الدفء والحياة لكل شيء. مع انتهاء القصة، تراقصت الفراشات حولهم، تاركة لونا ذهبيا في الهواء.
عندما حان وقت العودة، قالت لينا، "لقد كانت رحلة لا تُنسى، يا بيبو". ابتسم الفيل العجيب وقال، "الألوان دائمًا هنا، وسنعود لنكتشف المزيد". عادت لينا إلى القصر والفرح يملأ قلبها، وهي تتطلع للمغامرة المقبلة في امراطورية الألوان السحرية.