31st May 2024
كانت سهى بائعة خبز في السوق المزدحم. كل صباح تستيقظ باكرًا لتخبز ألذ الخبز في المدينة. الزبائن يحبون خبزها الطازج والرائحة الزكية التي تنتشر في الهواء.
في يوم من الأيام، قررت سهى مفاجأة الأطفال في الحي بخبزة خاصة. قامت بتزيينها بالشوكولاتة والفواكه لتجعلها مميزة ولذيذة. انتظرت بفارغ الصبر لرؤية سعادة الأطفال عندما يتذوقونها.
وصلت اللحظة المنتظرة، حيث تجمع الأطفال حول سهى وخبزتها الجديدة. بدأوا يهتفون بالفرح ويشكرون سهى على هديتها الطيبة. كانت سهى سعيدة لرؤية ابتساماتهم البريئة وهم يستمتعون بالخبز اللذيذ.
منذ ذلك اليوم، أصبحت سهى البائعة المفضلة في المدينة. الناس يأتون من بعيد لشراء خبزها الشهي ويثنون على طعمه الرائع وحسن ضيافتها. كانت سهى تشعر بالسعادة والفخر بموهبتها في خبز الخبز.
وفي أحد الأيام، بينما كانت سهى تعمل في مخبزها، جاءها رجل غريب المظهر يرتدي قبعة حمراء كبيرة. قدم لها صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بعناية، وقال: "هذه هدية تعبيرًا عن امتناننا لما تقدميه للأطفال". فتحته سهى بحذر، ووجدت بداخله مجموعة من الأدوات الذهبية لصنع الخبز. شعرت بفرحة غامرة وشكرت الرجل بحرارة، وقررت استخدام الأدوات الجديدة لصنع خبز أكثر إبداعًا ومذاقًا.