20th Feb 2025
في بحيرة جميلة، كانت هناك بطة صغيرة اسمها بطة. كل يوم، كانت تنظر إلى السماء وتراقب الطيور وهي تطير. "يا إلهي، كم أود أن أطير مثلكم!" قالت بطة بقلق. أحد الأصدقاء من الجانية، وهو سلاحف، نظر إليها وقال: "لماذا لا تحاولي أن تطيري؟ فأنت قادرة على ذلك!"
قررت بطة أن تجرب. صعدت على صخرة عالية وأخذت نفسًا عميقًا. "ها أنا آتٍ يا سماء!" صرخت وبدا قلبها ينبض بسرعة. قفزت من الصخرة، وبدأت تطير في الهواء. "يا لها من متعة! أستطيع الشعور بالرياح في ريشتي!" ضحكت بطة وهي تحلق في السماء!
بينما كانت بطة تطير، شعرت فجأة بخفقان قلبها ولاحظت أنها بدأت تهبط ببطء. صرخ سلاحف من البحيرة: "بطة، حافظي على هدوءك! افتحي جناحيك على وسعها!" أخذت بطة بنصيحة صديقها، واستعادت توازنها بسرعة. "شكرًا لك، سلاحف!" قالت بطة بابتسامة عريضة بينما عاودت الطيران بثبات.
عندما حطت بطة بهدوء على البحيرة، اجتمع الأصدقاء حولها يهتفون لها. "لقد فعلتها يا بطة!" صاح سلاحف مبتهجًا. شعرت بطة بالفخر والسعادة لأنها استطاعت الطيران مثل الطيور التي كانت تحلم بها كثيرًا. "لن أنسى أبدًا هذه اللحظة السحرية"، قالت بطة وهي تمسح ريشها بلطف.
في الأيام التالية، أصبحت بطة تحاول الطيران كل يوم، وتشارك تجربتها مع أصدقائها. وكان الجميع متحمسين لرؤيتها تطير في السماء. أدركت بطة أن الطيران لم يكن مجرد حلم، بل كان مغامرة رائعة تجعلها أقرب إلى أصدقائها وتجعلها تشعر بالحرية والسعادة. هكذا تعلمت بطة أن الأحلام تتحقق بالإصرار والمثابرة.