8th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك فتى شجاع اسمه سامي. ذات يوم، سمع صوت صراخ قادم من الغابة. ركض سامي إلى أصدقائه، وقال: "يجب أن نساعد، قد يكون هناك شخص في خطر!" فكر أصدقاؤه قليلاً، لكنهم لم يكونوا شجعان مثل سامي. فقال أحدهم: "ولكن إذا ذهبنا، ماذا لو كان هناك وحش؟" أجاب سامي بثقة: "لا أستطيع أن أترك أي شخص لوحده، أنا ذاهب!"
وصل سامي إلى الغابة حيث وجد فتاة صغيرة عالقة بين الأغصان. "ساعديني، أرجوك!" صرخت الفتاة. استجمع سامي كل شجاعته وبدأ في إبعاد الأغصان برفق. قال: "لا تخافي، سأخرجك الآن!" وفكر في كل من يحتاج للمساعدة. بفضل شجاعته، تمكن من إنقاذ الفتاة، وعندما عاد إلى القرية، كان الجميع يصفقون ويشيدون بشجاعته.
بعد يوم من الأحداث المثيرة، جلس سامي مع الفتاة وعرّفها على أصدقائه. علموا أن اسمها ليلى، وكانت قد تاهت أثناء لعبة الغميضة. لاحظ أصدقاء سامي مدى قوة قلبه وشجاعته، وبدأوا يدركون أن الخير والإيثار هما أقوى من أي خوف.
وفي تلك الليلة، اجتمع أهل القرية للاحتفال بعودة ليلى، وصار سامي بطل اللحظة. قدم له الجميع الشكر على شجاعته وإقدامه، وعُرف منذ ذلك الحين بأنه "بطل الشجاعة". شعر سامي بالفخر لكنه قال: "لقد فعلت ما كنت سأفعله لأي شخص، وسأظل دائمًا مستعدًا لمساعدة الآخرين."
تعلم أصدقاؤه درسًا قيمًا عن الشجاعة والمحبة، وقرروا أن يكونوا إلى جانب سامي ليكونوا أبطالًا في المستقبل. أصبحت الغابة ليست مكانًا للخوف، بل مكانًا للقصص البطولية والمغامرات. عاش سامي وأصدقاؤه حياة مليئة بالشجاعة، وكانت قريتهم تتحدث بفخر عن بطلها الصغير.