9th Jul 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك بطل خارق يُدعى سامي. كان لديه قدرة مدهشة على إصلاح الأشياء. "أنظروا! سأصلح هذه الدراجة!" قال سامي أثناء محاولته إصلاح دراجة مكسورة. كان الأطفال يحيطونه ويتابعون باهتمام. كانوا يعرفون أن سامي يمكنه تحويل كل شيء إلى شيء جديد!
ذات يوم، جاء طائر صغير إلى سامي، وقال بشكل حزين: "ساعدني، أنني لا أستطيع الطيران!". نظر سامي إلى الطائر، وفكر قليلاً، ثم قال: "لا تقلق، سوف أساعدك! سأصنع لك جناحين من الخشب!". عمل سامي بجد، وصنع للطائر جناحين لامعين. عندما حضر الجناحان، ارتفع الطائر في السماء، وصرخ بفرح: "شكراً يا سامي! أنت أفضل بطل خارق!".
في يوم آخر، جاء رجل عجوز إلى سامي وهو يحمل آلة موسيقية مكسورة. قال الرجل بحزن: "هذه الآلة كانت تعزف أجمل الألحان، لكنها الآن صامتة." ابتسم سامي وأخذ الآلة بين يديه، وبدأ بفكها برفق. بعد وقت قصير، سمع الجميع النغمات الجميلة تعود للحياة، وبدأ الرجل يعزف لحنًا سعيدًا. قال الرجل بامتنان: "لقد أعدت الموسيقى إلى حياتي، سامي!".
ومرت الأيام، وأصبح سامي معروفًا في كل أرجاء المدينة. كان الجميع يعرفون أنه يمكنهم الاعتماد على سامي في أي مشكلة. كان الأطفال، والكبار، وحتى الحيوانات يأتون إليه طلبًا للمساعدة. لم يكن سامي يبخل على أحد بمساعدته، وكان دائمًا يقول: "سعيد بأن أكون هنا لأساعدكم!".
وفي يوم احتفالي كبير، اجتمع أهل المدينة جميعًا في الساحة الكبرى ليكرموا سامي على أعماله الجليلة. قاموا بإعداد مفاجأة له، حيث أهدوه درعًا كبيرًا مكتوبًا عليه: "إلى سامي، البطل الخارق، الذي جعل حياتنا أفضل!". شعر سامي بالفخر والسعادة، وعرف حينها أن أعظم قوة يملكها هي القدرة على إضفاء البهجة على قلوب الآخرين.