12th Apr 2025
في يوم مشمس، كانت البطّة نادية تجلس بجانب البحيرة. نظرت إلى السماء وقالت: "يا ترى، لماذا أشعر بالحزن اليوم؟" أرادت أن تتحدث عن مشاعرها. فبدأت تصدر أصواتًا، "كُرّو، كُرّو!" كأنها تخبر كل الأصدقاء.
بعد قليل، وصلت أصدقاؤها: الأوزة زينة والسمكة لما. سألت زينة، "لماذا أنت حزينة، نادية؟" قالت نادية، "أشعر بأنني وحيدة. أريد أن ألعب!" فقررت زينة ولما مساعدتها لتكون سعيدة.
اقترحت زينة فكرة رائعة، قالت، "لماذا لا نلعب لعبة الاختباء والبحث؟" وافقت نادية بحماس، "نعم! هذا يبدو ممتعًا جدًا!" بدأت زينة العدّ، بينما اختبأت نادية خلف شجرة كبيرة، وضحكت بصوت خافت، "لن يجدوني هنا بسهولة!"
وبينما كانت نادية مختبئة، شعرت بشعور دافئ في قلبها. فهمت أن لديها أصدقاء يحبونها ويهتمون بها. عندما وجدتها لما، قفزت نادية بسعادة قائلة، "أنتما أروع أصدقاء في العالم!"
في نهاية اليوم، جلست نادية وزينة ولما بجانب البحيرة، يضحكون ويتحدثون. شعرت نادية بالامتنان لهذه اللحظة، وقالت، "اليوم كان رائعًا بفضلكما!" نظر الأصدقاء إلى غروب الشمس الجميل، واتفقوا على أن الصداقة تجعل كل شيء أفضل.