17th Mar 2025
في قرية صغيرة وجميلة، كان هناك أخ وأخت اسمهما بهاء ونرمين. ذات صباح مشمس، قال بهاء بحماس: "نرمين، هل تريدين أن نذهب لاستكشاف الغابة اليوم؟" ردت نرمين بفرحة: "نعم! سنرى الألوان الجميلة ونلتقط بعض الزهور!" كانت الغابة مليئة بالأشجار العالية والزهور المتنوعة، وكان أهل القرية يحبونهما كثيرًا لأنهما كانا دائمًا يساعدان الآخرين ويفرحانهم.
بينما كانا يمشيان في الغابة، سمعا صوتًا غريبًا. "ما هذا؟" سأل بهاء بخوف. "لا أعرف، لكن دعنا نتابع!" أجابت نرمين. اكتشفا قطة صغيرة عالقة في الشجرة. قال بهاء: "سنساعدها!" باستخدام حبل، تسلق نرمين الشجرة وأنقذت القطة. "شكرًا! أنتما أبطالي!" قالت القطة بسعادة، وابتسم بهاء ونرمين، لأنهم عرفا أنهم يعملون شيئًا جيدًا.
بعد أن أنقذ بهاء ونرمين القطة، استمروا في استكشاف الغابة. كانت الشمس تتلألأ من بين أوراق الأشجار، مما أضفى جمالًا سحريًا على المكان. فجأةً، وصلوا إلى بركة صغيرة حيث كان هناك العديد من الضفادع تقفز بسرور. قال بهاء وهو يضحك: "لنلعب معهم قليلاً!" فقفز هو ونرمين على الحجارة الصغيرة محاولين تقليد الضفادع.
بعد اللعب والمرح، شعرا بالجوع وقررا الجلوس تحت شجرة كبيرة لتناول بعض السندويشات التي أحضراها معهما. أثناء الأكل، كانت القطة الصغيرة تقترب منهما بلطف وكأنها تريد أن تشكرهما مرة أخرى. احتضنها بهاء وقال: "يمكنك الجلوس معنا، أيها الصديقة الجديدة!" ابتسمت نرمين وقالت: "نحن سعداء لأنك بخير الآن."
بعد الوجبة، بدأ الوقت يمر بسرعة، وقررا العودة إلى المنزل قبل أن يحل الظلام. في طريق العودة، التقوا بعدد من أهل القرية الذين كانوا يسيرون في الغابة ويستمتعون بنسمات المساء العليلة. حكى بهاء ونرمين للجميع عن مغامرتهم وإنقاذهم للقطة، فضحك الجميع وسعدوا بما فعلاه. في النهاية، عاد بهاء ونرمين إلى البيت حاملين معهم ذكريات جميلة ومغامرة جديدة يروونها لأصدقائهم.