
9th Mar 2025
في ضواحي قرية صغيرة تُدعى "وادي السكون"، كان هناك بيتٌ قديم مُهجور. يقول الناس: "لا تذهبي قربه، ليانا! الأرواح تسكن فيه!" لكن ليانا، الفتاة الشجاعة ذات الـ17 ربيعًا، ردت: "لا أصدق تلك الأساطير! سأدخل لأجل ميرا!" أخذت مصباحها وبدأت تتسلل نحو البيت تحت ضوء القمر الخافت.
داخل البيت، كان الهواء بارداً. "هه، ما هذه الروائح؟" همست ليانا لنفسها. ثم سمعت صوت درجات سلم فوقها. "من هناك؟" تتساءل بصوت عالٍ، لكن كل ما سمعته كان صدى صوتها. كل دمية كان يبدو أن عيونها تراقبها. تبحث ليانا عن الحقيقة، فهي شجاعة، لكن هل ستجد ما تبحث عنه؟
تقدمت ليانا بحذر، متجاوزة غرفة المعيشة القديمة حيث كانت الكراسي مغطاة بالغبار. "لابد أن أجد ميرا،" فكرت. فجأة، لاحظت ضوءًا خافتًا يتسلل من تحت باب مغلق. بحذر، فتحت الباب ليجد نفسها في مكتبة صغيرة. كان هناك شخص جالس على كرسي قديم، يقرأ كتابًا. "ميرا!" صرخت ليانا بدهشة وسعادة.
التفتت ميرا ببطء، وابتسمت عند رؤية ليانا. "كنت أعرف أنك ستأتين،" قالت ميرا بلطف بينما أسندت الكتاب جانبًا. "لقد جئت إلى هنا للبحث عن القصص القديمة التي تتحدث عن بيت الظلال، ووجدت أن البيت ليس كما يظنه الجميع." جلست ليانا بجانبها، تستمع باهتمام لحكايات ميرا عن الأسرار المخفية والتاريخ المنسي.
بعد أن انتهت ميرا من قصتها، قررتا الاثنتان أن تعودا إلى القرية معًا. "يجب أن نخبر الجميع أن البيت ليس مسكونًا بالأرواح، بل مليء بالحكايات القديمة،" قالت ليانا بحماس. عند عودتهما، استقبلتهما القرية بفضول، وبدأتا في سرد مغامراتهما وتجاربهن في بيت الظلال القديم، مُحولات بذلك الخوف إلى حكاية مليئة بالدهشة والاكتشاف.