17th Mar 2025
تُعرف توفة بأنها الفتاة الشجاعة والذكية، ذات الحلم الكبير. في أحد الأيام، ذهبت توفة إلى والدها وقالت: "أريد أن أكون مغامرة وأستكشف الغابات!" رد والدها بحماس: "حسناً، توفة! يجب أن تكوني جاهزة لأي شيء!".
لكن بعد فترة، جاء خبر حزين لتوفة. توفي والدها، وأصبحت حزينة جداً. في يوم من الأيام، وجدت خريطة قديمة في صندوقه، كانت تُظهر مكاناً سرياً في الغابة. قررت توفة أن تذهب في رحلة لتجد هذا المكان، متمنية أن تكتشف شيئاً يجلب الفرح إلى قلبها.
انطلقت توفة في رحلتها عبر الغابة، تحيط بها الأشجار العالية وأصوات الطيور المبهجة. كانت تشعر أن والدها يرافقها بروحه الشجاعة. وبينما كانت تسير، بدأت تشعر أن قلبها يخف، وكأن كل خطوة تقربها من تحقيق حلمها واستعادة الذكريات السعيدة.
بعد ساعات من السير، وصلت توفة إلى المكان المشار إليه في الخريطة. كان هناك حديقة سرية مملوءة بالزهور الملونة والفراشات التي ترقص في الهواء. شعرت توفة بالدهشة والسعادة، وكأنها وجدت قطعة من الجنة. هنا، عرفت أن والدها أراد لها أن تجد هذا المكان لتستعيد الفرح والأمل.
وقفت توفة في وسط الحديقة، وعيناها تلمعان بالدموع، لكنها كانت دموع الفرح. عرفت أن هذا المكان سيكون دائماً ملاذها السري، وقررت أن تشاركه مع الآخرين عندما تكون مستعدة. عادت إلى المنزل بروح جديدة، عازمة على أن تواصل استكشاف العالم وأن تجعل والدها فخوراً بها في كل خطوة تخطوها.