5th May 2025
بينما كانت الفتيات في طريقهن إلى الحديقة، قالت سارة: "انظروا هناك! ما هذا الذي يسقط؟". فجأة، سقطت تفاحتان من الشجرة أمامهن. كانت التفاحتان تتدحرجان على الأرض، وفوجئت الفتيات برؤية التفاح الأحمر اللامع. تعالت ضحكاتهن، وهن يتبادلن النكات حول كيف أن الجاذبية تجلب التفاح إليهن!
قبل أن يعرفن، امتلأت سلة الفتيات بالتفاح، وكان هناك الكثير من التفاح في كل مكان! "لنصنع فطيرة تفاح!" قالت ليلى بحماس. وفجأة، استدارت الفتيات وبدأن يرقصن في الحديقة، وعندما سقط التفاح الجديد، كن يلتقطنه بكثير من الفرح.
جلست الفتيات تحت الشجرة وبدأن في تقطيع التفاح لصنع الفطيرة. كانت ليلى تقطع التفاح بعناية، بينما كانت سارة تحضر العجينة بكل حب. "سنصنع أفضل فطيرة تفاح في العالم!" قالت مريم بسعادة، وابتسمت الفتيات وهن يتخيلن طعم الفطيرة اللذيذة.
وبينما كانت الفطيرة تُخبز في الفرن، قررت الفتيات الاستمتاع بالوقت واللعب تحت الشجرة. كن يلعبن لعبة التقاط التفاح وينغمسن في الضحك والمرح. حتى أن الطيور الجميلة انضمت إليهن، وهي تُغني أغاني جميلة تزيد الأجواء بهجة.
عندما انتهت الفطيرة من الخبز، جلس الجميع حول المائدة في الحديقة تحت السماء الصافية. "يا لها من فطيرة لذيذة!" تعجبت سارة وهي تتذوقها. وافقتها الفتيات بنعم، وأخذن يتناولن الفطيرة بابتسامة عريضة، شاكرات الجاذبية التي جلبت لهن هذه المغامرة الرائعة.