6th Jun 2025
في أعماق متاهة سرية لا يعرف مكانها أحد، كان هناك ديناصور صغير اسمه تي ريكس. قال لأمه شيماء وأباه أحمد: "أنا سأحمي كهفنا من الديناصورات الشريرة!" نظرت إليه أمّه بفخر وقالت: "أنت بطلنا!". بينما كانوا يتناولون العشاء في كهفهم الكبير، سمعوا صوت ديناصورات شريرة تقترب. "أوه لا! يجب أن أذهب الآن!" قال تي ريكس.
خرج تي ريكس من الكهف وشاهد مجموعة من الديناصورات الشريرة تتجه نحو المتاهة. عزم على مواجهتهم. "توقفوا! لا تقتربوا من بيتي!" صرخ. الدردشة بدأت بينها، فقال أحد الديناصورات الشريرة: "لماذا تدافع عن مكان غير مهم؟" فرد تي ريكس بجرأة: "لأن هذا هو منزلي!" وبهذه الكلمات، بدأ النزال، وقرر أن يحقق النصر.
اندفع تي ريكس بشجاعة نحو الديناصورات الشريرة. استخدم صوته الجهوري ليخيفهم، ورأسه الكبير ليدفعهم بعيدًا. كانت الديناصورات الشريرة مندهشة من شجاعة تي ريكس، وبدأت تتراجع خطوة بخطوة. تي ريكس لم يتوقف، بل تابع قائلاً: "لن أسمح لكم بتخريب كهفنا!".
واحد من الديناصورات الشريرة نظر إلى الآخر وقال: "هذا الديناصور الصغير شجاع جدًا، ربما علينا أن نتركه وشأنه." وافقت الديناصورات الأخرى، وبدأوا في الانسحاب ببطء. تي ريكس وقف بفخر، مشاهدًا الأعداء يبتعدون عن الكهف. لقد شعر بالقوة والشجاعة، وعاد إلى أهله ليخبرهم بما حدث.
عندما دخل تي ريكس الكهف، احتضنته أمه شيماء بفخر وقالت: "أنت حقًا بطلنا!" ووالده أحمد أضاف: "لقد حميت منزلنا بكل شجاعة، نحن فخورون بك." جلسوا جميعًا معًا لتناول وجبة لذيذة احتفالًا بالنصر. تي ريكس تعلم درسًا مهمًا في ذلك اليوم: حتى الصغير يمكنه أن يكون بطلًا بشجاعة وإصرار.