24th Jan 2025
في قرية هادئة، كان هناك ثلاثة أصدقاء: سامي، ليلى، وراشد. ذات يوم، قال سامي: "هل سمعتم عن قلعة الأشباح التي في الجبال؟". ضحكت ليلى وقالت: "لا أصدق أنها موجودة! لكنني خائفة!". رد راشد بصوت حماسي: "لنذهب ونكتشف!". ذهبوا جميعًا، وكانوا يشعرون بالتوتر ولكن الحماس كان يدفعهم للأمام. وصلوا إلى القلعة، ورأوا الأشجار الباهتة والأبواب القديمة.
بينما دخلوا القلعة، سمعوا أصوات غريبة تتردد في الأرجاء. قالت ليلى بخوف: "هل سمعتم ذلك؟". أخبرهم سامي: "ربما تكون مجرد رياح! دعونا نستكشف!". تجولوا داخل القلعة المظلمة ووجدوا صوراً مرعبة على الجدران، وأسراراً محفورة. وفجأة، خرج شبح وسألهم: "ماذا تفعلون هنا؟". ارتعشوا، ولكن سامي تماسك وقال: "نحن فقط فضوليون!". رد عليهم الشبح بصوت هادئ: "أحب الفضول! لكن يجب أن تكونوا حذرين!". في النهاية، تعلم الأصدقاء أن الشجاعة ليست فقط في مواجهة المخاوف، بل في فهمها.
اهتمت القلعة بحمايتهم، فصارت مكاناً للتعلم، حيث قرر الأصدقاء العودة كل أسبوع لاستكشاف أسرارها. وعادوا إلى قريتهم محملين بالقصص والأفكار الجديدة، وأصبحوا أصدقاء مع الشبح، الذي أخبرهم عن مغامراته القديمة. يا لها من ليلة رائعة!
في إحدى الليالي، بينما كانوا يستعدون لزيارتهم الأسبوعية، قرر الأصدقاء دعوة رفيق جديد لمغامرتهم. انضم إليهم جاد، وهو صديق قديم يجيد قراءة الخرائط العتيقة. بينما كانوا يمشون في الطرقات القديمة للقلعة، اكتشف جاد خريطة قديمة مخبأة في زاوية مهجورة تشير إلى غرفة سرية. زادت الإثارة بينهم، وقرروا اتباع الخريطة للبحث عن الغرفة السرية.
بعد مسيرة قصيرة، وصلوا إلى باب حجري مخفي، وعندما فتحوا الباب بهدوء، وجدوا كنزاً من الكتب والمخطوطات القديمة. كانت الكتب مليئة بالحكايات والأساطير عن القلعة وسكانها القدماء. قرأ الشبح معهم بعضاً من تلك القصص، وكشف لهم عن جوانب مشرقة ومظلمة من تاريخ القلعة. انتهت مغامرتهم تلك الليلة وهم يشعرون بأنهم جزء من تاريخ القلعة، وقرروا توثيق كل ما تعلموه ليشاركوه مع أهل القرية.