7th Dec 2024
في إحدى الليالي الرائعة، كانت هناك فتاة صغيرة تُدعى ليلى. قالت بذهول: "انظري كيف تتلألأ الكلمات!". كان القمر الساطع ينعكس على بحيرة هادئة، حيث الكلمات تتراقص وكأنها نجوم.
استمعت ليلى لصوت الرياح وهمساتها، وكأنها تروي لها أسرار العربية. "أنا أحب العربية!" قالت بصوت عالٍ، ثم أكملت: "إنها لغة الفن والجمال".
وبينما كانت ليلى تتابع رقصة الكلمات فوق الماء، شعرت بلمسة دافئة على يدها. نظرت لترى فراشة ملونة تقف على أصبعها، وكأنها تريد أن تشاركها في سحر العربية. ابتسمت ليلى وقالت: "حتى الفراشات تحب لغتنا الجميلة!".
ثم قامت ليلى بإغلاق عينيها وتخيلت أنها تطير مع الفراشة فوق الغيوم. كانت ترى الكلمات تتشكل في السماء كأنها لوحات فنية رائعة. "كل كلمة قصة، وكل حرف رحلة،" همست ليلى لنفسها بحماس.
وعندما عادت إلى واقعها، ابتسمت لأنها أدركت أن جمال اللغة العربية لا ينتهي. قالت بهدوء: "سأكتب قصتي الخاصة يومًا ما." ثم نامت بسلام، بينما كانت النجوم تهمس لها بحكايات جديدة تنتظرها في الأحلام.