12th Aug 2025
حاتم، طفل ذكي وشاطر، كان يحب التعلم واللعب مع أصدقائه. كان يقول لهم: "لنذهب إلى مدينة المعرفة! هناك ألعاب تعلمنا ويمكننا أن نلعب سويًا!". فرح أصدقاؤه وقالوا: "نعم، لنذهب معًا!". انطلقوا جميعًا إلى المدينة. كانت لمدينة المعرفة ألوان زاهية وألعاب تملأ الأرجاء. كل لعبة تعلم شيئًا جديدًا!
عندما وصلوا، رأوا لعبة تحملهم إلى عالم الأرقام. قال حاتم: "هيا نعد النجوم!". بدأ الجميع يعد ويضحك. ثم انتقلوا للعبة أخرى حيث تعلموا الألوان. قالت صديقة حاتم: "انظروا، هذا اللون أزرق!". فرح الجميع بتعلم أشياء جديدة معًا، ولعبوا حتى غروب الشمس.
ثم شاهد حاتم وأصدقاؤه لعبة الأشكال الهندسية. قالت صديقة أخرى: "هذا مثلث!"، وأكمل صديق آخر: "وهذا مربع!". ضحك الجميع واستمتعوا بتكوين الأشكال باستخدام القطع الملونة. لقد كانت متعة حقيقية أن يتعلموا بهذه الطريقة الممتعة.
بعد ذلك، وجدوا أنفسهم أمام لعبة الحروف. صاح حاتم بحماس: "لنشكل الكلمات!". بدأ الأصدقاء في تشكيل الكلمات البسيطة من الحروف، وكانوا يندمجون في اللعب والتعلم. كان الجميع فخورين بكل كلمة جديدة يكتشفونها، وكانوا يشجعون بعضهم البعض بعبارات مثل: "أنت رائع!".
مع حلول المساء، جلس حاتم وأصدقاؤه تحت شجرة كبيرة، يتحدثون عن يومهم الرائع. قال حاتم بابتسامة: "لقد كان يوماً مذهلاً في مدينة المعرفة!". اتفق الجميع وأبدوا رغبتهم في العودة مرة أخرى. وعاهدوا بعضهم على أن يلتقوا في القريب العاجل ليحظوا بمزيد من المتعة والتعلم.