8th Jan 2025
في يوم مشمس، قرر محمد أن يذهب إلى المدرسة. بينما كان يقود دراجته الهوائية، فجأة ظهرت سيارة مسرعة. صرخ محمد، "آه، قف!" لكن الحادث وقع. سرعان ما وصل رجل المرور، مرتديًا زيه الأزرق المشرق، وسأل بقلق، "هل أنت بخير، محمد؟ سأساعدك!"
بعد قليل، جاء الهلال الأحمر. قال المسعف، "لا تقلق، سنعتني بك!" ثم بدأوا بفحص محمد وجراحه. كتب رجل المرور تقريرًا عن السبب، ليحذر الآخرين من القيادة بسرعة. محمد شكرهم وقال، "أنا ممتن جدًا لكم!".
بعد التأكد من أن محمد بخير، أعطوه الماء ليشرب وأخبروه بضرورة الراحة لبعض الوقت. ابتسم محمد وقال، 'أشعر بتحسن كبير الآن.' ثم أخرج رجل المرور صفارة صغيرة من جيبه وقال، 'سأساعدك في العودة إلى المنزل.' ابتسم محمد بسعادة ووافق.
عندما وصل محمد إلى المنزل، استقبلته والدته بقلق وسألته عن حاله. أخبرها بكل ما حدث وكيف ساعده رجال المرور والمسعفون. قالت والدته، 'أنا فخورة بك لأنك كنت شجاعًا، وشكرًا لهؤلاء الأشخاص الطيبين.' ثم جلسوا معًا لتناول وجبة الغداء وتحدثوا عن أهمية القيادة بحذر.
في اليوم التالي، ذهب محمد إلى المدرسة وهو يشعر بالامتنان والسعادة. حكى لأصدقائه ما جرى وكيف أن المساعدة السريعة كانت مهمة جدًا. قال أحد أصدقائه، 'علينا جميعًا أن نتعلم من هذا ونكون حذرين.' اتفق الجميع وأخذوا يتحدثون عن كيف يمكنهم المساعدة في نشر الوعي داخل مدرستهم. شعر محمد بالفخر لأنه قد تعلم درسًا مهمًا ولأنه كان محاطًا بأصدقاء رائعين.