23rd Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد يدعى سامي. كان سامي يحب الخير ويقول دائماً: "إذا ساعدت الآخرين، ستجد السعادة." كانت الألوان مشرقة في القرية، وكان يحتفظ بحديقة جميلة مليئة بالأزهار. عُرف سامي بأنه شجاع، وكان يساعد جيرانه في كل ما يحتاجون إليه.
وفي يوم من الأيام، قرر سامي أن يجمع أصدقاءه لمساعدته في تنظيف الحديقة. قال لهم: "لللعب أحلى عندما نكون معًا!" بدأوا يقطفون الزهور، ويلعبون، ويضحكون. وعندما انتهوا، كانت الحديقة أكثر روعة من أي وقت مضى. شعر الجميع بالفرح، وبدأت الزهور تتفتح، وعرفوا أن حب الخير ينشر السعادة في قلوبهم.
في الأيام التالية، قرر سامي وأصدقاؤه أن يزوروا المنازل المجاورة لتقديم المساعدة لمن يحتاجها. طرقوا الباب الأول ووجدوا سيدة عجوز تحتاج إلى مساعدة في زراعة حديقتها. ابتسم سامي وقال: "نحن هنا للمساعدة!" بدأ الجميع يزرعون، ويسقون النباتات، ويتأكدون من أن كل شيء كان في مكانه الصحيح. شكرهم الجميع، وكانوا يشعرون وكأنهم جزء من عائلة كبيرة.
وفي يوم مشمس، خطرت لسامي فكرة جديدة، فاقترح على أصدقائه إقامة يوم للمرح في القرية يجمع كل العائلات. قال لهم: "سنلعب ونغني ونوزع الفرح للجميع!" نظّموا الألعاب والمسابقات، وشارك الجميع في الضحك والمشاركة. كانت هذه اللحظات الساحرة كأنها تجعل القرية بأكملها تضيء بسعادة جديدة لم يشعروا بها منذ زمن طويل.
في النهاية، جلس سامي وأصدقاؤه تحت شجرة كبيرة وهم يشعرون بالرضا والفخر بما حققوه. نظر سامي إلى أصدقائه وقال: "انظروا إلى كل هذه السعادة التي جلبناها، هذا هو حب الخير حقًا." وافق الجميع، وهم يشعرون بأنهم قد أصبحوا جزءًا من شيء أكبر. تعلموا في ذلك اليوم أن القلوب التي تتحد من أجل الخير تجعل العالم مكانًا أفضل للجميع.