26th Jul 2025
كان هناك شاب اسمه تامر. كان يحب فتاة اسمها توليب. كان مفتوناً بتلك الفتاة. "توليب!" صرخ تامر ذات يوم، "تعالي وشاهدي الغيم! إنه يشبه الأشكال!" ضحكت توليب وأجابت: "أرى قلوباً ودببة!". كان تامر وتوليب يلعبان في الحديقة كل يوم.
ذات يوم، جاء طائر صغير وقال: "تامر، توليب، هناك سر في الغابة!". نظر تامر إلى توليب وقال: "لنذهب ونكتشفه!". انطلق الاثنان مع الطائر نحو الغابة. كانت الأشجار كبيرة وعلى الأغصان أزهار ملونة. فرح الجميع باكتشاف سر الغابة!
بينما كان تامر وتوليب يسيران بين الأشجار، سمعا صوتاً غريباً. توقفت توليب وقالت: "هل سمعت ذلك يا تامر؟" أومأ تامر برأسه وقال: "نعم، يبدو كأنه يأتي من خلف تلك الشجيرات الكبيرة!" اتجه الاثنان إلى الصوت ووجدا أرنباً صغيراً عالقاً تحت غصن. "ساعدوني!" صرخ الأرنب.
بسرعة، رفع تامر الغصن بمساعدة توليب، وقفز الأرنب الصغير بحرية. شكر الأرنب تامر وتوليب قائلاً: "لقد أنقذتموني! تعالوا، سأريكم شيئاً رائعاً!" تبع الاثنان الأرنب عبر الغابة، حتى وصلوا إلى بحيرة جميلة تتلألأ تحت ضوء الشمس. كانت البحيرة مليئة بالأسماك اللامعة، تضيف إلى جمالها.
ابتسم تامر وقال: "يا له من مكان رائع! شكراً لك أيها الأرنب!" جلست توليب بجانب البحيرة وقالت: "سأحتفظ بهذا السر الجميل في قلبي." جلس الاثنان معاً بجانب البحيرة، يراقبان الأسماك، بينما كان الطائر الصغير يغرد فوقهم. كانت تلك لحظة من السعادة والسرور التي لم ينسوها أبداً.