7th Nov 2024
كانت فاطمة فتاة جميلة تعيش في قرية صغيرة. كانت تحب فتى يدعى ليوناردو، يعيش بعيدًا في إيطاليا. كانت تراسل ليوناردو كل يوم، تشاركه أحلامها وأفكارها. كلما قرأت رسائله، كانت قلبها يرقص فرحًا. ولكن، كان هناك مصاعب كثيرة تقف في طريق حبهما.
في ذات يوم، قررت فاطمة أن ترسل هدية خاصة إلى ليوناردو. اختارت بروية صندوقًا صغيرًا ووضعت داخله قلادة من الحجارة الملونة التي جمعتها من شاطئ البحر. كتبت رسالة قصيرة تقول فيها: "أتمنى أن تشعر بوجودي معك كلما ارتديت هذه القلادة".
استلم ليوناردو الهدية وشعر بسعادة لا توصف. كان يعلم أن المسافة بينهما كبيرة، لكن قلبه كان ممتلئًا بالأمل والحب. كتب لها رسالة شكر، وأرفق بها صورة للقلادة معلقة حول عنقه، وكتب: "أنها تضيء أيامي وتذكرني بأن هناك من ينتظرني عبر البحار."
بعد بضعة أشهر، قرر ليوناردو أن يفاجئ فاطمة بزيارة غير متوقعة. جمع شجاعته وحجز تذكرة سفر إلى قريتها الصغيرة. عندما وصل إلى هناك، شعر وكأن قلبه يقفز من الفرح، ورأى فاطمة تنتظره على الشاطئ، تلوح له بابتسامة مشرقة.
تقابلت عيناهما وابتسما لبعضهما وكأن الزمان قد توقف. أدركا أن الحب الحقيقي يمكن أن يتغلب على المسافات والصعوبات. قررا أن يمضيا بقية حياتهما معًا، يواصلان كتابة قصتهما الجميلة، صفحة تلو الأخرى، تحت دفء الشمس وأمام هدير الأمواج.