17th May 2025
كان هناك شاب من القرية يدعى عامر. كان عامر يحب فتاة تسكن في المدينة، اسمها لينا. "مرحباً، لينا!" صرخ عامر في يوم مشمس، وهو يحمل باقة من الزهور الملونة. "أحبك!" شاهدت لينا عامر وابتسمت، فأجابته، "أنت لطيف جداً يا عامر!".
في أحد الأيام، قرر عامر الذهاب إلى المدينة. كان قلبه ينبض بسرعة وهو يتخيل رؤية لينا. "سأظهر لها كيف أحبها!" فكر عامر وهو يسير في الشارع المزدحم. وعندما وصل، رأته لينا. "مرحباً عامر!" صاحت. "لقد اشتقت إليك!" قال عامر متحمساً، ثم قدم لها الزهور.
جلس عامر ولينا على مقعد في الحديقة بجانب النافورة الكبيرة. كانت الزهور تزين المكان برائحتها العطرة والألوان الزاهية. "هذه المدينة جميلة،" قال عامر بلطف. "لكنها لا تشبه جمال زهور قريتي." ضحكت لينا وقالت، "أود أن أزور قريتك يوماً ما لأرى تلك الزهور الجميلة بنفسي!"
بعد أيام، جاء اليوم الذي حلمت به لينا. استقلّت الحافلة مع عامر، متجهين إلى القرية الجميلة. عند الوصول، استقبلهم منظر الحقول الخضراء الممتدة والزهور التي تفتح في كل مكان. "يا له من منظر رائع!" صاحت لينا بسعادة. ابتسم عامر وقال، "أردت أن أشاركك هذا الجمال، أيتها الجميلة."
عاد عامر ولينا إلى المدينة، وقلوبهم مليئة بالحب والذكريات الجميلة. أصبحوا يزورون القرية والمدينة معاً في كل عطلة نهاية أسبوع. كان الحب يجمع بينهم، سواء كانوا بين الزهور في القرية أو تحت أضواء المدينة. وهكذا، استمر حبهم في النمو، مثل الزهور التي تتفتح دائماً في كل فصول السنة.