14th Apr 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان هناك شاب اسمه سامي. كان يذهب إلى المدرسة كل يوم، وعيناه تبحثان عن شيء خاص. في يومٍ من الأيام، رأى فتاة جميلة تدعى ليلى، وهي تلعب مع أصدقائها. قال سامي في سعادته، "مرحبا! هل تريدين اللعب معنا؟" ردت ليلى بابتسامة، "نعم! يبدو أنكم تتسلون!" ومن هنا بدأت صداقتهما الجميلة.
مرت الأيام، وبدأ سامي وليلى يتعرفان أكثر. أصبحا يتحدثان ويضحكان معًا. قال سامي ذات يوم، "أنا حقًا أحب أن أكون معكِ، ليلى." وضعت ليلى يدها على قلبها وقالت، "وأنا أيضًا أحبك، سامي!" لكن مع مرور الوقت، بدأت ليلى تعاني من مشاكل عائلية. انفصل والداها، وشعرت بالحزن. وللأسف، ابتعدت عن سامي، مما جعله يشعر بفراغ كبير في قلبه.
في أحد الأيام، قرر سامي أن يكتب رسالة صغيرة إلى ليلى. كتب فيها، "ليلى العزيزة، أفتقدك كثيرًا وأتمنى أن أراكِ قريبًا. أتمنى أن تكوني بخير، وسأكون هنا دائمًا لدعمك." وضع الرسالة في حقيبتها عندما لم تنتبه، آملاً أن تشعر بالدفء والحب.
عندما عثرت ليلى على الرسالة، ابتسمت لأول مرة منذ فترة. شعرت أن سامي ليس فقط صديقًا جيدًا، بل هو شخص يهتم حقًا بها. في اليوم التالي، قررت أن تشكره وقالت، "شكرًا لك يا سامي. أنت تجعلني أشعر بأنني لست وحدي." شعرت بالراحة والسعادة، وعاد التواصل بينهما من جديد.
من تلك اللحظة، قررت ليلى أن تواجه مشاكلها بشجاعة. بدأت تتحدث مع سامي يوميًا، واستعادا صداقتهما بكل حب وقوة. ومرت الأيام، وعلما أن الصداقة الحقيقية يمكنها التغلب على كل شيء. هكذا، عاش سامي وليلى بسعادة، متعلمين أن الحب والصداقة هما الأجمل في كل الظروف.