Author profile pic - فارس الصعيدي

فارس الصعيدي

24th Dec 2024

حقائق عن الحب والخيبة

علي كان يراقب المدينة من شقته في الدور الثالث عشر. الأضواء كانت خافتة والجو مشحون بالتوتر. "افهمي بقي، أنا مش عايز أكمل معاكِي!" قال علي بصوت حازم، بينما روز كانت أمامه، عيناها مليئتان بالغضب والحيرة. "وأنا مش هسيبك تكمل معايا!" ردت، دقات قلبها تتسارع وهي تدرك أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث.

A tense apartment scene on the 13th floor, dim lights, Ali standing by a large window looking serious, while Rose stands in front of him with an angry and confused expression, digital art, dramatic lighting, urban background, emotional atmosphere, high quality

روز، التي كانت تشعر بالضياع، اقتربت منه. "يعني عايز تسيبني؟" سألته، والدموع في عينيها. لكن علي كان واثقًا: "الأمور بينا مش ماشية، وكل حاجة بقت معقدة." وفي لحظة درامية، دفعته بعيدًا عن النافذة. "لااااا!" صرخ. لكن في هذه اللحظة، سقط علي من النافذة، وترك روز وحدها، حيث كانت تعاني من مشاعر الكبرياء والفرح في آن واحد.

Rose standing near the window, looking desperate with tears in her eyes, while Ali looks firm and determined, the city skyline visible behind them, digital painting, emotional depth, dark colors, high quality

في تلك اللحظة الحاسمة، تجمد الزمن للحظة قصيرة، وكأن كل شيء توقف. روز، التي شعرت بالندم الشديد، ركضت نحو النافذة محاولةً مسك علي قبل أن يسقط. لم تتمكن من الإمساك به، ومع ذلك، في اللحظة الأخيرة، تعلّق علي بحافة الشرفة بإحدى يديه، بينما كانت روز تصرخ للمساعدة.

صرخات روز جلبت انتباه الجيران في الشقق المجاورة. بسرعة، هرع أحدهم لمساعدتها، وتمكنوا معًا من سحب علي مجددًا إلى الأمان. بمجرد أن وقف علي على أرض الشرفة، تلاشت مشاعر الغضب بينهما، وحل محلها شعور كبير بالامتنان للبقاء على قيد الحياة.

نظر علي في عيني روز، وقال بصوت مرتعش: "أنا آسف، كنت غلطان إني فكرت أسيبك." وردت روز بابتسامة حزينة: "وأنا آسفة لأني قربت أخسرك." تلك اللحظة جعلتهم يدركون أن الحب الحقيقي يحتاج للتفاهم والمسامحة، وقررا معًا أن يعطيا علاقتهما فرصة جديدة.