20th Nov 2025
مرحبًا بكم يا أصدقائي في حكايات مؤيّد والسيجارة. كان صباح المدينة هادئًا والشمس تملأ الشوارع بالدفء. خرج مؤيّد إلى مدرسته بابتسامة كبيرة. لكنه لم يدري أن شيئًا غريبًا ينتظره في طريقه. "ما هذا الشيء اللامع؟" قال مؤيّد وهو ينظر إلى السيجارة على الرصيف. لم يكن يعرف أنه يحمل نارًا لا تنطفئ.
مع مرور الأيام، بدأ مؤيّد يرى أصدقاءه يضعفون. كانت هناك أصوات سعالٍ تتداخل في اللعب. "لماذا يحدث هذا؟" فكر مؤيّد، لكنه شعر أن هناك خطأً ما. جاء يوم صفارة الإسعاف وتوقّف الجميع. أدرك مؤيّد أن اللهو بشيء صغير قد يُطفئ حياة كاملة. "يجب أن أخبرهم." قال لنفسه بعد أن فهم أن السيجارة ليست مجرد عادة بل طريق مؤلم.