7th Dec 2024
كان هناك ضوء دافئ في غرفة الجدة الحنون. "تعالَ، عزيزي!" قالت بالتأكيد. كان عدي يجلس بجانبها. "أحب سماع حكاياتك!" هكذا قال عدي بحماس. كانت الجدة تحب أن تحكي الحكايات عن الأوقات القديمة. في كل يوم، كانت تروي حكاية جديدة مضحكة ومشوقة.
وفي أحد الأيام، قالت الجدة: "سأخبرك قصة عن قطة صغيرة وُلدت في حديقة زهور جميلة." كانت القطة تُدعى ميا. كانت ميا تلعب بين الأزهار الملونة. قالت: "أحب اللعب!" هكذا قالت ميا، جريئة ومليئة بالطاقة. ضحك عدي وأحب قصة ميا كثيرًا!
وفي يوم من الأيام، بينما كانت ميا تلعب بين الزهور، رأت فراشة زرقاء جميلة تطير حولها. قالت ميا: "يا لها من فراشة رائعة!" وبدأت تلاحق الفراشة، تقفز من زهرة إلى زهرة بفرح كبير. كانت الشمس تلمع على جناحي الفراشة، مما جعلها تبدو وكأنها ترقص في الهواء.
لكن فجأة، انزلق ميا وسقطت في حفرة صغيرة بين الأزهار. قالت ميا: "أوه لا، أنا عالقة!" لكنها لم تكن خائفة، لأن عدي كان دائمًا يقول لها: "أنتِ شجاعة يا ميا!" وبينما كانت تحاول الخروج، سمعت صوت عدي يضحك ويقول: "هذا جزء من المغامرة، ميا!"
وبعد قليل، جاءت الجدة الحنون وساعدت ميا على الخروج من الحفرة. ضحكت ميا وقالت: "كانت مغامرة رائعة!" نظرت الجدة إلى عدي وقالت: "القصص تصنع الذكريات الجميلة، أليس كذلك؟" ابتسم عدي وقال: "نعم، أحب كل حكاياتك يا جدتي!" وهكذا كانت نهاية حكاية اليوم، مليئة بالضحك والسعادة.