2nd Apr 2025
في غابة مليئة بالألوان، عاشت حيوانات جميلة. قالت زرافة مع رأسها العالي: "هل ترون السماء الزرقاء؟ أستطيع رؤيتها بوضوح!" ردّت الفيلة: "ولكنني أستطيع أن أرى الأنهار من بعيد!" تراقص الدب على أنغام الطيور، ومؤخراً تواصلت الأصدقاء ليتعرفوا على مراحل جديدة في ببعض من خلال ألوانهم الجميلة.
خلال مغامرتهم، قرر الأصدقاء أن يقيموا حفلة لجمعية أصواتهم الرائعة. "هانحن نغني!" قالت الطيور ببصوت شبه حمامة. ضحكت زرافة: "لكنني أحتاج إلى مذيع! لننظم هذ المساء معًا!" بينما كانوا يغنون، انضمت جميع الحيوانات، ومنذ ذلك اليوم، أصبحت الغابة مشهورة بأصواتها الجميلة وحفلاتها المتنوعة.
مع اقتراب المساء، اجتمعت الحيوانات تحت شجرة كبيرة، حيث بدأت الطيور في تحضير الوتر للتناغم. قالت القردة، تتأرجح بين الأغصان: "سأعزف على الطبول باستخدام القرون القديمة التي وجدتها!" ضحكت السلحفاة بحماس: "وأنا سأدق الجرس باستخدام الصدف البحري!" امتلأت الغابة بأصوات الموسيقى العذبة التي جذبت حتى النجوم في السماء لتتراقص معها.
وفي وسط هذا الاحتفال، قررت الزرافة أن تأخذ دور المذيع بجدية تامة. "أيها الأصدقاء، فلنرحب جميعًا بضيفنا الجديد!" صاحت بصوت مرتفع. نظر الجميع نحو الثعلب الصغير الذي كان خجولًا في البداية، لكنه تبسم وقال: "أرغب في الانضمام إليكم، لديّ قصيدة صغيرة أود إلقاءها." رحب الجميع به بحرارة وشجعوه على البدء.
مع انتهاء الحفلة، رفع الثعلب صوته قائلاً: "يا أصدقائي، لقد جعلتم الليلة لا تُنسى!" شكرت الزرافة الجميع على هذا السهرة الرائعة، ووعدت بأن تكون هناك حفلات أخرى في المستقبل. عندما تفرق الأصدقاء عائدين إلى منازلهم، كانوا يشعرون بالدفء والحب المتبادل، واعدين أنفسهم بأن هذه الصداقة ستجلب المزيد من اللحظات السعيدة في الأيام القادمة.