3rd Feb 2025
في قرية صغيرة في فلسطين، كان هناك طفل اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب مع أصدقائه في حديقة قريته. "لنذهب نلعب كرة القدم!" قال سامي excitedly. لكن السماء كانت ملبدة بالغيوم، وكانت الدبابات تجوب الشوارع. رغم ذلك، كان سامي يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم مشهور.
في يوم من الأيام، رأى سامي جندياً يقترب من الحديقة. خاف سامي قليلاً. "لماذا يخاف الجنديين من اللعب؟" سأل أصدقاؤه. "أملنا في أن يعود السلام"، أجاب سامي، وهو يحاول أن يكون شجاعًا.
تحدث سامي مع جدته التي كانت تعرف القصص القديمة. "أريد أن أسمع عن الأيام الجميلة، جدتي!" قال سامي. ابتسمت جدته، وبدأت تحكي له عن الأيام التي كانت القرية تعم بالفرح والأمان.
بينما كانت الجدة تحكي، تخيل سامي القرية مليئة بالألوان، حيث تلعب الأطفال بحرية. "يا أبي، أريد أن ألعب مثلهم!" قال سامي، بينما كانت عيناه تتلألأ بالفرح.
ولكن الواقع كان مختلفًا، والطائرات كانت تحلق في السماء. كان هناك حواجز، وكان سامي وأصدقاؤه مضطرين للعب في أماكن صغيرة. "لماذا لا يمكننا اللعب كالأطفال الآخرين؟" سأل صديقه، محمد.
في أحد الأيام، قرر سامي وفريقه أن يقوموا بتجميع كرة قدم. "لنلعب هنا!" قال سامي. بدأوا باستخدام كرة قديمة، لكن الفرح كان يملأ قلوبهم.
بينما كانوا يلعبون، جاء جندي وبدأ بالصراخ عليهم. "توقفوا! لا يجب أن تلعبوا!". لكن سامي قام بخطوة شجاعة وقال: "نريد فقط أن نلعب! ليس لدينا أي شيء خاطئ!".
فاجأ صراخ سامي الجندي، وفي تلك اللحظة شعر الجندي بالإنسانية. تراجع قليلاً وأعطى الفريق فرصة للعب.
بعد ذلك، استمرت اللعبة وكان الجميع يشعر بالسعادة. "سامي، أنت بطل اليوم!" صرخ محمد. وكان سامي مبتسمًا، فهو يعرف أنهم رغم الصعوبات، يستطيعون إيجاد الفرح.
ومع كل ضحكة ونكتة، فإن حلم سامي لم يموت. "سأكون يومًا ما لاعب كرة قدم مشهور، وألعب في كل مكان!" قال بجرأة، وهو يتخيل عالم من الألوان والفرح.