26th Jan 2025
كنت في مدرستي الابتدائية في مدينة أبوظبي التعليمية. تفاخر أصدقائي بمهاراتهم في الرسم. قالت سارة، "شاهدوا، لقد رسمت سمكة جميلة!". بينما كنت أراقبهم، عزمت على تحدي نفسي. لكن بينما كنت أبدأ رسم ما في ذهني، جاء أحدهم وقال، "لن ترى أحدًا هنا يرسم بشكل جيد غيري!". هذه الكلمات جرحتني، لكنني حاولت تجاهلهم.
عندما شعرت بالغضب، قررت الذهاب إلى ساحة المدرسة. هناك، التقيت بحمامة جائعتين. قلت لها، "هل تريدين القليل من الخبز؟". بالطبع، كانت الحمامة محظوظة لأنني أخرجت قطعة صغيرة من حقيبتي. عادت سعادتي عندما رأيت الحمامة تأكل، وهذا جعلني أنسى الضغوط التي كنت أواجهها في الفصل. ضحكت مع الصديقات عندما انضمت إلينا وبدأنا نلعب معًا.
بعد فترة وجيزة، عادت سارة إلى الفصل، حيث كانت المعلمة تتحدث عن أهمية الصداقة والتعاون. قالت المعلمة: "عندما نعمل معًا وندعم بعضنا البعض، نصبح أقوى." أدركت سارة أن حبها للطبيعة وصداقتها مع الحمامة قد أعطتها القوة لمواجهة التنمر. قررت أن تتحدث مع أصدقائها عن شعورها عندما تعرضت للكلمات الجارحة، وكيف أن الحمامة ساعدتها على التغلب عليها.
في اليوم التالي، اجتمعت سارة مع مجموعة من الأصدقاء في ساحة المدرسة. بدأوا في رسم لوحات مشتركة، حيث كانت كل واحدة منهن تضيف شيئًا مميزًا من خيالها. هذه المرة، لم تكن هناك أي كلمات جارحة، بل فقط ضحكات وتشجيع. اكتشفت سارة أن العمل الجماعي يمكن أن يجعل كل شيء أفضل وأكثر متعة.
أصبحت سارة تشعر بالثقة والفخر بما أنجزته مع أصدقائها. وجدت أن المحبة والتعاون هما السر في التغلب على التنمر. وعدت نفسها بأنها ستستمر في حب الطبيعة والبحث عن الجمال في كل شيء حولها، وأنها ستستخدم هذه المشاعر لتساعد الآخرين أيضًا. وهكذا، انتهت مغامرتها في مدرسة أبوظبي بابتسامة دافئة وشعور بالانتصار.