23rd Feb 2025
في يوم من الأيام، كان حازم وصديقه محمد يجلسان في حديقة المدرسة. نظر حازم إلى محمد وسأله بقلق، "بم تشعر يا محمد؟" قال محمد وهو يضع يده على رأسه: "أشعر بصداع في رأسي!" أجابه حازم بسرعة، "هيا نذهب إلى المستشفى!" وكانوا يتحدثون وهم يمشون إلى المستشفى، حيث تشع أشعة الشمس وتغطي الأزهار المتفتحة الطريق.
عندما وصلوا إلى المستشفى، استقبلهم الطبيب بابتسامة ودعوة للدخول. بعد فحص محمد، قال الطبيب: "هناك ارتفاع في ضغط الدم والسكري أيضًا." ثم سأل محمد: "هل تتبع الحمية أو تمارس الرياضة؟" ورد محمد بطرفٍ خافت، "لا، لأني مشغول." وهنا قرر الطبيب بصرامة: "لابد أن تتبع الحمية وتبتعد عن السكر والنشويات والدهون." قال محمد وهو يشعر بالحماسة: "سأتبع الحمية وأمارس الرياضة لأن الصحة مهمة في حياة الإنسان!"
بعد أن غادروا المستشفى، جلس حازم ومحمد على مقعد خشبي تحت ظل شجرة كبيرة. قال حازم وهو يحاول تشجيع صديقه: "سأكون بجانبك يا محمد، يمكننا ممارسة الرياضة معًا في كل صباح." ابتسم محمد وقال: "هذا رائع، سأبدأ من الغد ولن أتناول الحلويات بعد الآن." كانت الشمس تتسلل بين أوراق الشجرة، مضيفة لمسة من الأمل على حديثهما.
في اليوم التالي، استيقظ محمد مبكرًا وارتدى ملابس الرياضة. انضم إليه حازم كما وعد، وبدأوا بالجري حول الحي المحيط بمنزلهما. شعر محمد بعد بضعة أيام بتحسن ملحوظ في صحته، وبدأت حماسته للتمارين تزيد يومًا بعد يوم. قال محمد لحازم مبتسمًا: "أشعر بطاقة جديدة كل يوم، كأنني ولدت من جديد!"
وبعد مرور أسابيع، ذهب محمد إلى الطبيب لإجراء الفحوصات من جديد. كان الطبيب سعيدًا بنتائج التحاليل وقال بارتياح: "ضغط الدم والسكر لديك تحسنا بشكل ممتاز! أحسنت في اتباعك لنمط حياة صحي." شكر محمد حازم والطبيب على دعمهما، وقرر الاستمرار في هذا الطريق ليكون مثالًا جيدًا لأصدقائه في المدرسة. انتهت حكاية محمد وحازم، لكن رحلتهما مع الصحة والسعادة ما زالت مستمرة.