20th Feb 2025
في أحد الأيام، كانت هناك فتاة صغيرة اسمها البتول تعيش في مدينة صغيرة. "أحب الحلويات! أريد أن أكون صانعة حلويات مشهورة!" قالت البتول بحماس. ذات يوم، قررت أن تبدأ بتحقيق حلمها. توجهت إلى جدتها أم فرح التي كانت ماهرة جداً في صنع الحلويات. "أعلميني يا جدتي، أريد أن أتعلم كل شيء!"
بعد أن عملت البتول بجد، أصبحت تجيد صنع الحلويات. بدأت تبيعها في مدرستها، وكانت كل الفتيات يتحدثن عنها! "هيا، لنشتري من البتول! حلوياتها لذيذة!" كان الجميع يحبون حلوياتها. مع مرور الوقت، أصبح عمل البتول ناجحاً، وقرر أن تفتح محلها الخاص لصنع الحلويات. شعرت بالسعادة العارمة لأنها حققت حلمها وأصبحت صانعة حلويات مشهورة.
لكنّ فتح محلها الخاص لم يكن بالأمر السهل. واجهت البتول العديد من التحديات، كان أهمها البحث عن مكان مناسب وتجهيزه بالآلات اللازمة. بينما كانت تعمل بجد، كانت دائماً تتذكر نصائح جدتها: "الصبر والعمل الجاد هما مفتاح النجاح". وكلما شعرت بالتعب، كانت تستمع إلى كلمات الجدة وتواصل العمل بحماس.
أخيراً، في يومٍ مشمس، تمكنت البتول من افتتاح محلها. حضر جميع أصدقائها وأفراد عائلتها للاحتفال بهذا الحدث المهم. امتلأ المحل بألوان الزينة ورائحة الحلويات الشهية التي أعدتها البتول بكل حب وشغف. شعرت البتول بالفخر وهي ترى الابتسامات على وجوه الزبائن والسعادة تعم المكان.
ومع مرور الأيام، أصبح محل البتول وجهة مفضلة لكل محبي الحلويات في المدينة. كانت تسمع الناس وهم يقولون: "حلويات البتول لا تُضاهى!". أدركت البتول أنها لم تحقق حلمها فحسب، بل صنعت لنفسها وللمدينة مكاناً مميزاً. وأصبحت تتطلع الآن إلى توسيع أعمالها والتعلم أكثر، لأنها عرفت أن الأحلام لا تتوقف مادام هناك شغف يملأ القلب.