18th Apr 2025
في قرية صغيرة، عاشت فتاة كورية اسمها سونغ هي. كانت في الثلاثين من عمرها، ورغم فقرها، كانت تدرس بجد في جامعة صغيرة. "سأصبح ناجحة يوماً ما!" هكذا كانت تقول لنفسها كل يوم. لكن الحياة كانت صعبة، وكانت تتطلع دائماً نحو الأفق، حيث كانت تجد الأمل.
ذات يوم، في الحرم الجامعي، قابلت شاباً ثرياً يدعى مين جين. كان يحمل حقيبة فاخرة ويبدو مختلفاً تماماً عن زملائها. "مرحباً، لم أركِ هنا من قبل!" قال مبتسماً. تأثرت سونغ هي بشخصيته وكلامه. ومن هنا بدأت صداقتهما تنمو، وقررا أن يساعدا بعضهما البعض لتحقيق أحلامهما.
مع مرور الأيام، كانت سونغ هي ومين جين يقضيان الكثير من الوقت معًا. كانت سونغ هي تُعطيه دروسًا صغيرة في أخلاق الحياة البسيطة، بينما كان مين جين يفتح لها أبواباً لعالم الفرص والاحتمالات. "إذا كان لديك حلم، فقط استمري في متابعته،" قال مين جين ذات يوم، بينما كانا يجلسان على ضفة النهر يشاهدان القمر ينعكس على الماء.
وذات يوم، قدم مين جين لسونغ هي فرصة لحضور مؤتمر هام في المدينة. كانت فرصة ذهبية لتقديم أفكارها والتواصل مع شخصيات مرموقة في المجال الذي تهتم به. وبفضل دعم مين جين وتشجيعه، شعرت سونغ هي بالقوة والثقة لتقديم رؤيتها بكل شجاعة أمام الحضور.
وبعد نجاحها في المؤتمر، حصلت سونغ هي على عرض عمل في شركة كبيرة. لم تصدق سونغ هي نفسها، لكن مين جين كان بجانبها يبتسم بفخر. "لقد فعلتِها، سونغ هي!" قال مين جين بحماسة. ومعًا، أدركا أن الأحلام يمكن أن تتحقق عندما يتعاون الأصدقاء ويدعمون بعضهم البعض في كل خطوة على الطريق.